أخبار العالم

حقوق الانسان البرلمانية العراقية: قلقون علی حياة الانسان العراقي وحجم الضحايا بلغ مستوی لايمکن السکوت عليه

المدی برس
2/10/2013


اعربت لجنة حقوق الانسان في مجلس النواب، اليوم الاربعاء، عن قلقها “البالغ” علی حياة الانسان العراقي بسبب ما يتعرض له من اعمال عنف، واشارت إلی أن حجم الضحايا بلغ مستوی “لايمکن السکوت عليه باي حال، وفيما أکدت أن منظومة السلم المجتمعي باتت “مهددة بفعل الخارجين علی القانون وامراء الحرب والمحتمين بعباءة القانون، اتهمت “متسترين بالغطاء الدولي احيانا والارهابي احيانا اخری بالعمل علی نهش اجساد البسطاء”.
وقال رئيس لجنة حقوق الانسان النيابية سليم الجبوري في کلمة له خلال احتفالية اقامها مجلس النواب بمناسبة اليوم العالمي للسلام، بمبنی البرلمان وحضرتها، (المدی برس)، انه “في الوقت الذي تعلن فيه الامم المتحدة العراق البلد الاول في العالم من حيث عدد الضحايا بسبب العنف، والتي زادت في الشهر المنصرم علی ثلاثة الاف شهيد وجريح، تأتي هذه المناسبة الهامة في حياة البشرية جمعاء، حيث تتشکل صورة معتمة في عالمنا الذي يموج بالمتغيرات”.
واضاف الجبوري “اود ان ابوح بکل ما بصدري من قلق بالغ علی حياة الانسان في هذا البلد، حيث بلغت خطورة حجم الضحايا يوميا مستوی لا يجوز السکوت عنه باي حال، وهنا لا اريد ان القي باللائمة علی شخص او مؤسسة بعينها، فالکل يتحمل قدرا من المسؤولية الاخلاقية وحتی الرسمية”.
واشار الجبوري الی ان “منظومة السلم المجتمعي باتت مهددة بفعل الخارجين القانون، وامراء الحرب وقادة الجماعات المسلحة والقاعدة والميلشيات والمنتفعين من الاحتراب المجتمعي، والاخطر من ذلک المحتمين بعباءة القانون  ويحتمون بسلطان الدولة ويعتمدون علی کنف المؤسسات”.
وتابع الجبوري إلی أن “الضحية الاولی والاخيرة للتناحر والاحتراب المجتمعي هو الانسان في شتی الاطياف والاثنيات والفئات”، مؤکدا ان “المستفيدين هم من عديمي الضمائر من المتسترين بالغطاء الدولي، احيانا والارهابي احيانا اخری، وهم قلة ارستقراطية فاحشة الطموح، غير محدودة الوحشية في نهش اجساد البسطاء من الشعوب المنکوبة والمحرومة، والتي لازالت ترزخ تحت خط الفقر، وفي مناطق بالغة السخونة ومنعدمة الخدمات، لا تصلح باي حال للعيش البشري.

زر الذهاب إلى الأعلى