إنتصارا للإرادة الحرة و رفضا للظلم

ا/10/2013
بقلم: منی سالم الجبوري
مظاهر التحدي و البطولة و الاباء الانساني تتجلی و تتجسد بأفضل المظاهر و الصور في إضراب أکثر من ألف من سکان مخيم ليبرتي و الذي دخل يومه الثلاثين علی التوالي إنتصارا للإرادة الحرة و رفضا للظلم و المخططات الاجرامية ضد السائرين في درب الحرية. هذا الاضراب الذي يعبر عن موقف ثوري مبدأي حازم و حاسم من المخطط الاسود الذي تم وضعه من قبل نظام الملالي و عهد بتنفيذه الی حکومة المالکي في الاول من أيلول بالهجوم علی معسکر أشرف، والذي أدی الی قتل 52 من السکان و إختطاف 7 آخرين، وان المضربون يريدون من خلال موقفهم النضالي هذا إيصال رسالة للعالم کله و للأحرار و أنصار السلام و الانسانية بشکل خاص لکي ينتبهوا الی هذه الجريمة البشعة و کيف أن حکومة المالکي تحاول و في وضح النهار تقديم 7 من عشاق الحرية و مقارعي الظلم و الاستبداد کقرابين لنظام الملالي المصدر للإرهاب و الجريمة، ولذا فإنهم يجدون في إتخاذهم لهذا الموقف النضالي أمر لابد منه من أجل قرع جرس الخطر للعالم من المؤامرة المشبوهة التي ينفذها نظام الاستبداد عن طريق حکومة المالکي.
عشاق الحرية و رسل الديمقراطية و السلام و الانسانية المضربين عن الطعام في مخيم ليبرتي، جذبوا بموقفهم الانساني الرافض للظلم و الجريمة هذه إنتباه الاحرار من أبناء الجالية الايرانية في کل من أمريکا وکندا (اتاوا) و استراليا (ملبورن) وألمانيا (برلين) وبريطانيا (لندن) و سويسرا (جنيف) وفنلندا (هلسينکي) والنمسا (فيينا) وأمريکا (واشنطن ) والنرويج (اسلو) مثلما يعتصم عدد کبير من أفراد الجالية الايرانية أمام المجلس الاوربي في ستراسبورغ في 30/9/2013، دعما و إنتصارا لمطالبة مضربي ليبرتي باعادة الرهائن وانتشار قوات أممية في ليبرتي لحماية السکان من الهجمات و الاعتداءات ضدهم.
تخطي اليوم الثلاثين للإضراب عن الطعام من قبل مجاهدي ليبرتي الاحرار، يعني بأنهم يصرون علی المضي قدما في طريقهم من دون أن يأبهوا للخطر الذي يحدق بحياتهم ذلک أنهم کانوا يحملون أرواحهم علی أکفهم من أجل حرية شعبهم و کرامته الانسانية، وهم في کل يوم جديد يزيد إصرارهم أکثر من السابق و يرفعون صوتهم عاليا ليسمع کل حر و نصير للحق و الانسانية في العالم فيهب لرفض و إدانة هذه الجريمة و المطالبة بتنفيذ المطالب الحقة و المشروعة لهؤلاء الاحرار الثائرين بوجه الظلم و الاستبداد.







