العالم العربي

تعرف علی دور إيران فی تمويل وتأسيس الجماعات الإرهابية

 

19/6/2017

 

 

أعدت شبکة “سکای نيوز” الإخبارية، تقريرًا مصورًا، حول تورط النظام الإيرانی، فی العديد من الأعمال الإرهابية، التی تستهدف الدول العربية والإسلامية بمنطقة الشرق الأوسط، وذلک سواء بالدعم أو التمويل أو إصدار الأوامر، ولعل أبرز أنشطته فی تمويل ودعم وتأسيس الجماعات الإرهابية، هی تأسيس فيلق القدس، وغيره من الميلشيات الطائفية، داخل طهران.
ولم يقتصر دور إيران علی تأسيس جماعات إرهابية ومتطرفة داخل أراضيها فقط، بل أسست ومولت، ميلشيات حزب الله، فی لبنان، إضافة إلی ميلشيات حزب الله، وميلشيات الحشد الشعبی، وعصائب أهل الحق، فی العراق، هذا إلی جانب تأسيس ميلشيات طائفية فی سوريا، وميلشيات الحوثی، فی اليمن، وکذلک سرايا المختار، سرايا الأشتر، فی البحرين.
وفی 2016، اعترفت إيران، علی لسان قائد الحرس الثوری الإيرانی، محمد علی جعفری، بوجود 200 ألف مقاتل إيرانی خارج البلاد، فی سوريا والعراق وأفغانستان وباکستان واليمن، واستعرض البيان، العديد من العمليات الإرهابية التی تقف ورائها إيران خلال عقود.
وأبرز العمليات الإرهابية التی دعمتها أو أمرت بتنفيذها إيران خلال العقود الماضية، أزمة الرهائن فی لبنان، عام 1982 ، حيث اختطف 96 أجنبيًا بينهم 25 أمريکيًا، وهی الأزمة التی استمرت 10 سنوات، ونفذ عمليات الخطف “حزب الله”، والجماعات المدعومة من إيران، وتلاها بعام – أی عام 1983 – تفجير السفارة الأمريکية، فی بيروت، من قبل “حزب الله”، فی عملية دبرها النظام الإيرانی، مما أسفر عن مقتل 63 شخصًا.
وفی عام 1986، حرضت إيران، حجاجها علی القيام بأعمال شغب فی موسم الحج، مما نتج عنه تدافع الحجاج، ووفاة 300 شخصا، وفی عام 2003، تورط النظام الإيرانی، فی تفجيرات الرياض، بأوامر من أحد زعماء تنظيم القاعدة فی إيران، ونتج عنه مقتل عدد من المواطنين السعوديين، والمقيمين الأجانب، والذين بلغ عددهم 26 شخصًا.
وفی عام 2011، تورط النظام الإيرانی، فی اغتيال الدبلوماسی السعودی، حسن القحطانی، فی مدينة کراتشی، الباکستانية، وفی نفس العام، أحبطت الولايات المتحدة، محاولة اغتيال السفير السعودی، عادل الجبير – وزير الخارجية السعودی الحالی – أثناء عمله سفيرًا للمملکة العربية السعودية فی واشنطن.

زر الذهاب إلى الأعلى