أخبار العالم
ماي تعين نائبة وزير مؤيدة لبريکست وزيرة جديدة للتنمية الدولية

10/11/2017
عينت رئيسة الحکومة البريطانية تيريزا ماي نائبة وزير خلفا لوزيرة التنمية الدولية المستقيلة بريتي باتيل، لتتجنب بذلک تعديلات حکومية کبيرة وتحافظ علی التوازن الدقيق المؤيد لبريکست في الحکومة.
وعينت رئيسة الحکومة المحافظة بيني موردونت نائبة وزير الرعاية الاجتماعية والمؤيدة الشرسة لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وزيرة جديدة للتنمية الدولية.
وکانت باتيل قد اعلنت مساء الاربعاء استقالتها علی خلفية اجتماعات لها بمسؤولين اسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، من دون علم الحکومة خلال عطلة في اسرائيل في آب/اغسطس الماضي.
وباتيل من أبرز المؤيدين لبريکست، وکان بعض النواب المحافظين طالبوا ببديل من الوزيرة المستقيلة يحافظ علی التوازن السياسي.
وبرز اسم موردونت اولا لتولي وزارة الدفاع، خلفا لمايکل فالون الذي استقال في 1 تشرين الاول/اکتوبر بعد اتهامات بالتحرش الجنسي. ولکن تم اختيار احد اقرب مساعدي ماي للمنصب هو غافين وليامسون.
وموردونت (44 عاما) من عناصر الاحتياط في سلاح البحرية، وکانت وزيرة دولة لشؤون الدفاع قبل ان تصبح وزيرة دولة لذوي الاحتياجات الخاصة العام الماضي.
وکان النائب المؤيد لبريکست جايکوب ريس-موغ طالب ببديل من باتيل يکون من مؤيدي الخروج من الاتحاد الاوروبي.
لکن النائب المؤيد للاتحاد الاوروبي تشوکا اومونا من حزب العمال المعارض کتب علی تويتر “هذه الوزيرة نفسها التي زعمت خطأ (خلال الاستفتاء) ان ترکيا تکاد تنضم للاتحاد الاوروبي. اعجز عن الکلام”.
وعينت رئيسة الحکومة المحافظة بيني موردونت نائبة وزير الرعاية الاجتماعية والمؤيدة الشرسة لخروج بريطانيا من الاتحاد الاوروبي، وزيرة جديدة للتنمية الدولية.
وکانت باتيل قد اعلنت مساء الاربعاء استقالتها علی خلفية اجتماعات لها بمسؤولين اسرائيليين بينهم رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، من دون علم الحکومة خلال عطلة في اسرائيل في آب/اغسطس الماضي.
وباتيل من أبرز المؤيدين لبريکست، وکان بعض النواب المحافظين طالبوا ببديل من الوزيرة المستقيلة يحافظ علی التوازن السياسي.
وبرز اسم موردونت اولا لتولي وزارة الدفاع، خلفا لمايکل فالون الذي استقال في 1 تشرين الاول/اکتوبر بعد اتهامات بالتحرش الجنسي. ولکن تم اختيار احد اقرب مساعدي ماي للمنصب هو غافين وليامسون.
وموردونت (44 عاما) من عناصر الاحتياط في سلاح البحرية، وکانت وزيرة دولة لشؤون الدفاع قبل ان تصبح وزيرة دولة لذوي الاحتياجات الخاصة العام الماضي.
وکان النائب المؤيد لبريکست جايکوب ريس-موغ طالب ببديل من باتيل يکون من مؤيدي الخروج من الاتحاد الاوروبي.
لکن النائب المؤيد للاتحاد الاوروبي تشوکا اومونا من حزب العمال المعارض کتب علی تويتر “هذه الوزيرة نفسها التي زعمت خطأ (خلال الاستفتاء) ان ترکيا تکاد تنضم للاتحاد الاوروبي. اعجز عن الکلام”.







