مقالات

مريم رجوي “من باريس”: بتر أذرع نظام الملالي يحل أزمة الشرق الأوسط

 



شبکة الطليعة المصرية
16/6/2015
بقلم: عمرو عبدالرحمن



باريس – أکدت السيدة مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية يوم الأحد 14 حزيران/ يونيو في مؤتمر تحت عنوان: «الشرق الأوسط في نيران التشدد الديني والدور التخريبي للنظام الإيراني، الجذور والحلول» وبمشارکة شخصيات سياسية من مختلف دول العالم خاصة الدول العربية والإسلامية قائلة: « الواقع أن استراتيجية أمريکا في العراق وسوريا في مواجهة تنظيم داعش لم تعط نتيجة. لأن أمريکا تجاهلت المنبع الرئيسي للتطرف أي النظام الإيراني وغمضت العين عن تدخلاته في العراق وسوريا أو واکبته. إن النظام الحاکم في إيران يری تسليح وتقوية القوی الوطنية والعشائرية العراقية والذي يعتبر الحل الوحيد لخروج العراق عن الأزمة الحالية، خطرا علی نفسه أکثر من داعش بمئة مرة وهو يحاول منع ذلک بأي شکل من الأشکال.
وقد شارک في هذا المؤتمر الذي أقيم في مقر المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية في أوفيرسورواز الواقع بشمال باريس شخصيات سياسية من 25 دولة من مصر وفلسطين والعراق واقليم کردستان العراق والعربية السعودية ولبنان والأردن وسوريا والجزائر وتونس والمغرب والکويت والبحرين واليمن وکذلک امريکا وأستراليا وکندا وباکستان وطاجيکستان والهند والنرويج وإيسلندا والدنيمارک والبرتغال ومالديف وإيران. وکان من بين المتکلمين من أمثال سيد أحمد غزالي رئيس الوزراء الجزائري الأسبق والسيدة أنيسة عامور وزيرة سابقة في الجزائر ومحمد العريبي وزير الخارجية المصري الأسبق وهدی بدران رئيسة سابقة للاتحاد النسائي العربي من مصر وبسام العموش وزير سابق وسفير سابق أردني في إيران والسيدة ربيحة ذياب عضو البرلمان ووزير المرأة الفلسطينية السابقة ونجيمة طاي طاي وزير التعليم والتربية من المغرب.
وأضافت السيدة رجوي تقول: انغمار النظام الإيراني في مستنقع من ثلاث حروب عدوانية في کل من العراق وسوريا اليمن أدی إلی ضعفه للغاية رغم عرض عضلاته علی الظاهر. الواقع أن قدرة النظام الإيراني تکمن في السياسات الضعيفة الخاملة التي تنتهجها أمريکا والدول الغربية ودول المنطقة.
وبما يخص دول المنطقة، هناک خطأان اثنان في السنوات الماضية في الحسابات قدما أکبر مساعدة لحکام طهران. أولا کأنّه يمکن منع النظام الإيراني من تدخلاته بالتهاون معه. ثانيا التصور کأنّ المبادرة تجاه النظام الإيراني يجب أن تمسکها أمريکا. هذان الخطأان حرما المنطقة من توحيد عمل ضروري مع المقاومة الإيرانية من جهة وکان قد ثبطا قدرات وطاقات المنطقة في مواجهة التطاولات العدوانية للنظام الإيراني من جهة أخری.
واشارت السيدة رجوي إلی تشکيل التحالف العربي لمواجهة احتلال اليمن من قبل النظام الإيراني وعملائه قائلة: هذه التجربة أثبتت ان الحل لأزمة المنطقة يکمن في إبداء الحزم أمام هذا النظام. ويجب مواصلة هذه السياسة في کل المنطقة حتی طرد النظام وتابعيه من المنطقة جملة وتفصيلا. لأنه اذا تم إعادة هذا النظام إلی داخل الحدود الإيرانية، فعملية إسقاطه نوعيا ستأخذ وتيرة أسرع.
وتابعت السيدة رجوي في ختام کلمتها قائلة: ان الحل الوحيد للتغلب علی التشدد هو إسقاط نظام الملالي علی أيدي الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية ولکنه لتحقيق هذا الهدف يجب اتخاذ ثلاث خطوات ضرورية:
الأول- مساعدة الشعب السوري لإسقاط ديکتاتورية سوريا ومسک زمام مبادرة مثلما حدثت في اليمن.
الثاني- قطع دابر النظام الإيراني من العراق وتسليح العشائر العراقية السنية وإشراکهم الحقيقي في العملية السياسية.
الثالث- دعم المقاومة الإيرانية المعارضة الرئيسية بوجه نظام الملالي.
وعلی هذا الأساس دعت «مجاهدي خلق» بمثابة أهم حاجز سياسي وثقافي مقابل مد ونفوذ التطرف، الجميع إلی تشکيل جبهة شاملة ضد منبع الإرهاب والتطرف المتمثل في حکم الملالي في إيران.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.