مقالات

الاجتماع الموسع لانصار المقاومة الايرانية بباريس – بارومتر الثورة الشعبية الايرانية

 


 



القوش نت
16/6/2015
بقلم:صافي الياسري


 


رجوي: النظام الايراني يسير الی الهاويه
** خامنئي خليفة الارهاب في العالم وتجب محاکمته
** اسقاط نظام ولاية الفقيه الحل الامثل لازمات المنطقة
** داعش والميليشيات الشيعية وجهان للتطرف الديني
کان يوم 13 يونيو الجاري يوما تاريخيا للمقاومة الايرانية وعموم الشعب الايراني فقد نجحت المقاومة مرة اخری هذا العام في تنظيم اجتماع موسع حضرته اکثر من الف شخصية سياسية وعسکرية واجتماعية عالمية ، کما حضره اکثر من 120 الفا من الجالية الايرانية توافدوا علی باريس من  تسعة وستين بلدا،ويعد هذا الاجتماع الموسع الذي تنظمه المقاومة الايرانية کل عام لانصارها بمثابة بارومتر الثورة الشعبية الايرانية ، ومع ضخامة الحشد وعظم المهمة التنظيمية التي تکفلتها عناصر مجاهدي خلق يتجلی بوضوح زخم الثورة الشعبية الايرانية الذي يتسارع راهنا بتعجيل زمني واضح کشفته تراجعات النظام في سوريا واليمن والعراق ولبنان ،وامام هذا الحشد العظيم اکتفی النظام الايراني بتجميع عدد من الافراد في محاولة بائسة علی بوابة مخيم ليبرتي لتهديد سکانه بالتواطؤ مع لجنة فالح الفياض الاجرامية ،وللتشويش علی الاجتماع الموسع بباريس الذي کان صوته يعلو کل صوت ،ما جعل تحرک السفارة الايرانية بهذا الاتجاه يرتد سلبا علی النظام فلا مجال للمقرنة بين الحشد العظيم بباريس وبين تجميع انفاربذريعة عوائل سکان ليبرتي علی ابواب المخيم حاملين لافتات باردة الشعارات ،الامر الجدير بالرثاء وکان الاولی بالنظام عدم الانجرار الی هذا الوضع البائس الذي بين بوضوح تفوق المقاومة الايرانية في القدرة علی الحشد والتنظيم بما لا يقاس في الوقت الذي تتهاوی فيه قدرة حکام طهران علی اقناع افراد قلائل من الشعب الايراني بالتخلي عن المقاومة الايرانية ،وعلی العکس من ذلک حصد مواجهات مسلحة فضلا علی الاحتجاجات والتظاهرات الشعبية والمهنية التي جری قمعها بالنار والحديد وتوسيع الاعتقالات والاعدامات ،وفي خطاب السيدة رجوي الذي جاء متکاملا شاملا حدد مسارات الاوضاع في اهم البؤر الساخنة في المنطقة التي تقود فيها ايران حروبا مرهقة ليس من ورائها الا الخسائر ،کما جاء الخطاب محذرا من السماح للنظام الايراني بنيل فرص للوصول الی القنبلة الذرية التي يستقتل ويقاتل ويخادع ويغش ويکذب بکل الطرق للوصول اليها ،وکذلک تحدثت السيدة رجوي عن انتهاکات حقوق الانسان في ايران ولاية الفقيه التي دعت الی اسقاطها وضرورة انتباه العالم اجمع الی مسالة کف يد النظام عن هذه الانتهاکات ،واشرت رجوي مازق النظام في سوريا المنهارة والعراق المتفکک واليمن التي خرجت عن سياقات الاستحواذ الايراني عبر تکوين اکبر تحالف عسکري اقليمي مازال يطرق رؤوس الحوثيين ،وفي العراق دعت الی تسليح العشائر السنية لمواجهة داعش وقالت ان داعش والميليشيلت الشيعية في العراق وجهان لعملة واحدة هي التطرف وفي ما يلي مقتطفات من الخطاب الذي تولت نقله عشرات الوکالات والفضائيات والصحف العالمية والعربية :
دعت الزعيمة مريم رجوي زعيمة منظمة مجاهدي خلق الايرانية خلال التجمع السنوي للمعارضة الايرانية في باريس السبت المنصرم الی إسقاط النظام الايراني ومحاکمة خامنئي الی جانب الرئيس السوري بشار الاسد في محکمة الجنايات الدولية باعتباره خليفة الارهاب في العالم علی حد وصفها.
وامام تجمع حضره اکثر من 120 ألف ايراني معارض، ان نظام ولاية الفقيه في ايران قد وصل الی نهايته، وأن هناک حلا وحيدا لانتهاکات حقوق الانسان في ايران والمازق النووي ولازمات المنطقة ومحاربة داعش، يتمثل في اسقاط خليفة التطرف الحاکم في طهران مشددة علی ان نظام ولاية الفقيه قد وصل الی  نهايته.
وقالت  بحضور الف شخصية سياسية وبرلمانية واعلامية عربية ودولية في کلمة لها في هذا التجمع المعارض الحاشد السنوي، ان ايران تنتفض حاليا بالرغم من الف و800 حالة اعدام تحت رئاسة الملا حسن روحاني مشيرة الی الانتفاضات التي تشهدها البلاد حاليا في مهاباد وسنندج وسقز ومريوان و ايران شهر وحيث العشرات من المواجهات المسلحة مع قوات النظام التي يقوم بها شباب العرب والکرد والبلوتش وهي تعکس مشاعر غضب شعب مکبل اغلقت عليه جميع طرق الاحتجاج.
وکانت قد تحشدت جماهير في التجمع تابع لأبناء الجاليات الايرانية في المنفی إضافة إلی وفود برلمانية من الولايات المتحدة وأوروبا وبعض الدول العربية والآسيوية وأکثر من  ستمائة  شخصية سياسية من المرشحين للرئاسة الأميرکية ورؤساء الوزراء الأوربيين السابقين ورؤساء الأرکان المشترکة للجيش في الولايات المتحدة ووزراء الخارجية السابقين  فضلا عن شخصيات سياسية وإعلامية عربية وغربية.
وحول المشروع النووي الايراني قالت رجوي ان هذا المشروع کان احد دعائم السلطة في نظام ولاية الفقيه خلال ربع قرن مضی لکنه اصبح اليوم من اسباب ضعف ومازق النظام.
وانتقدت الموقف الاميرکي من هذا المشروع قائلة ان واشنطن خرقت قرارات مجلس الامن ومنحت تنازلات کبيرة لايران مما جعل النظام قريبا من امتلاک القنبلة النووية.
وحذرت من ان اي اتفاق غربي مع طهران فانه لن يزيل بساط صناعة قنبلة النظام الايراني.
وشددت علی ضرورة وقف تخصيب اليورانيوم والعمل علی تفتيش جميع المواقع العسکرية والنووية، وخاطبت دول الغرب قائلة : اوقفوا مساومتکم مع النظام ولا تتساهلوا معه بشأن حقوق الانسان للشعب الايراني واعترفوا بمقاومة هذا الشعب من اجل الحرية.
واضافت رجوي ان النظام الايراني محصور الان بين ثلاثة حروب في المنطقة ولا مهرب له لا الی امام ولا الی خلف ومن هنا تحولت تدخلاته في المنطقة الی فقاعات هوائية.
واشارت الی انه في سوريا فان البيت الذي بناه نظام طهران کان علی رمال متحرکة بعد ان انفق مليارات الدولارات وهاهو طاغيته في دمشق يلفظ انفاسه الاخيرة.
وقالت ان نظام طهران خسر في العراق صنيعته حکومة المالکي فکان هذا بداية افول النظام ليس في العراق فحسب وانما في المنطقة باسرها، والان فيلق القدس وبذريعة محاربة داعش يرتکب جرائم ضد الانسانية بحق السنة.
واضافت انه في اليمن اراد خامنئي الاستيلاء علی هذا البلد لکي يحصل علی موقع افضل في المفاوضات النووية في خضم ازمات المنطقة الا انه اثار ضده اکبر تحالف اقليمي لدول المنطقة.
وشددت رجوي علی ان جبهة نظام طهران في الشرق الاوسط ستنهار حالما يسقط الاسد او حينما تتقوض صفوف قواته في العراق او في اليمن، وهو بهذا ليس امامه سوی الهزيمة او السقوط.
ودعت  زعيمة المقاومة الايرانيه الی اسقاط دکتاتورية الاسد، واکدت ضرورة طرد النظام الايراني من اليمن ومواصلة ضربات التحالف العربي حتی اقتلاع جذوره من المنطقة.
وشددت علی ضرورة عدم التعاون في العراق مع الحرس الثوري ومليشياته في هذا البلد والعمل علی اشراک السنة في السلطة وتسليح عشائرهم، وطرد قوات النظام الايراني من سوريا ومساندة الشعب السوري في اسقاط نظامه الدکتاتوري .. واشارت الی انه في اليمن يجب مواصلة الضربات حتی اقتلاع جذور حکام ايران من هذا البلد.
ودعت رجوي الولايات المتحدة والامم المتحدة الی اتخاذ خطوات عاجلة لحماية عناصر منظمة مجاهدي خلق في مخيم ليبرتي قرب مطار بغداد الدولي وانهاء الحصار الطبي واللوجستي المفروض عليهم وعدم السماح بجعل المخيم سجنا لسکانه.
وقالت انه اذا کانت واشنطن لاتضمن حماية مجاهدي خلق من اعتداءات قوة القدس الارهابية فان عليها ان تعيد اسلحة عناصر المنظمة التي صادرتها عام 2003 وذلک لضمان دفاعهم عن انفسهم.
وشددت علی ان التغيير في ايران اصبح في متناول اليد وقالت: لقد تجاوزنا نصف قرن من المعرکة ضد نظامين دکتاتوريين لخميني وخامنئي بالامل والايمان بالحرية وها نحن ماضون الی الامام بأمل مضاعف مئات المرات عما کان سابقا حتی تتربع الحرية والديمقراطية علی عرش السلطة في ايران.
وتشارک في التجمع الحاشد هذا القيادات والجماهير التابعة لجمعيات الجاليات الايرانية في المهجر إضافة إلی وفود برلمانية من الولايات المتحدة واوروبا وبعض الدول العربية والاسيوية وقرابة ألف شخصية سياسية من المرشحين للرئاسة الاميرکيين ورؤساء الوزراء الاوربيين السابقين ورؤساء الارکان المشترکة للجيش في الولايات المتحدة ووزراء الخارجية السابقين  فضلا عن شخصيات سياسية وإعلامية عربية وغربية.
وقد تحدث خلال المهرجان شخصيات دولية وعربية سياسية وبرلمانية حيث اکدت خطورة التدخلات الايرانية في المنطقة واشارت ايضا الی خطورة توقيع الاتفاق النووي بين الغرب وايران علی السلم والاستقرار في العالم.
ودعت الی مواجهة ممارسات النظام الايراني اللا انسانية ضد شعبه وضرورة حماية حقوق الانسان في هذا البلد.
العراقيون رحبوا بدورهم بتوصيف الزعيمة رجوي لعصابات داعش والميليشيات الايراني المسلحة الناشطة في العراق علی انهما وجهان لعملة واحدة هي التطرف والارهاب ،وکذلک دعوتها الی عدم التعامل مع حرس خميني وتسليح العشائر السنية لمواجهة داعش واشراک هذه العشائر في القرار السياسي .
للحديث صلة فسنتابع ردود الافعال العربية والعالمية والايرانية حول خطاب الزعيمة رجوي الذي يشکل في حقيقته وجوهره برنامج عمل لانقاذ دول وشعوب المنطقة والعالم من بؤرة الارهاب والتطرف والقمع في طهران .
متابعة – صافي الياسري

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى