أخبار إيران

العربية: النظام الإيراني يحتج علی لقاء جون ماکين بقادة مجاهدي خلق

 

 18/4/2017

 

اتخذ المتحدث باسم الخارجية لنظام الملالي في مؤتمره الصحفي أمس الاثنين 17 ابريل، موقفًا ضد لقاء السيدة مريم رجوي ، رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الإيرانية والسيناتور جون ماکين، رئيس لجنة القوات المسلحة لمجلس الشيوخ الأمريکي حيث يدل هذا الموقف الخائف الذي اتخذه نظام الملالي في واقع الأمر علی خوف النظام من اتخاذ سياسة قاطعة تجاه نظام الملالي وتصدير الإرهاب والتطرف حيث دعت اليه المقاومة الإيرانية منذ سنوات. ونشر موقع العربية نت خبرا بشأن ذلک وفيما يلي:
العربية نت
17/4/2017
احتج المتحدث باسم الخارجیة الإيرانية بهرام قاسمي ، علی الزيارة التي قام بها السيناتور جون ماکين ، رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس_الشيوخ الأميرکي، لمقر منظمة مجاهدي_خلق الإيرانية في العاصمة الألبانية، تيرانا، ولقائه مريم رجوي ، القيادية بالمنظمة ورئيسة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية”.
وقال قاسمي في مؤتمر صحافي الاثنين، إن “الإدارة الأميرکیة سوف تدفع ثمن أخطائها في المنطقة، بما في ذلک اللقاء الأخیر الذي جمع بین أحد مسؤولي الکونغرس الأميرکی وزعیمة زمرة المنافقین الإرهابية”، حسب الوصف الذي أطلقه علی منظمة مجاهدي خلق.
ووفقا لوکالة الأنباء الإيرانية “إرنا”، فقد اعتبر قاسمي هذا اللقاء بأنه کان إجراء خاطئا، وأن الإدارة الأميرکیة ستدفع ثمن هذا الخطأ علی غرار سائر أخطائها التي ارتکبتها في المنطقة”، حسب تعبيره.
وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، إن “مثل هذه اللقاءات لیست جدیدة، وإن المسؤولین الأميرکيين غالبا ما فشلوا في أخذ دروس العبرة مما قاموا به سابقا، وإن سیاساتهم الخاطئة أدت إلی انتشار الإرهاب في المنطقة، وإن لقاء زعیمة زمرة المنافقین یأتي في نفس المضمار”، علی حد تعبيره.
وأضاف قاسمي أن “رؤیة تعزیز الإرهاب في المنطقة لازالت قائمة رغم تغییر الإدارة الأميرکیة، وهذا هو الخطأ الذي لابد أن تدفع الحکومة الأميرکیة ثمنه”، کما قال.
وکان السيناتور ماکين، التقی عددا من قادة وأعضاء منظمة مجاهدي خلق ممن تم نقلهم مؤخرا إلی ألبانيا من العراق بجهود کل من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، وأکد خلال الزيارة في کلمة خاطب فيها أعضاء المنظمة، قائلا: “لا شک أنکم لم تتحملوا آلاماً ومعاناة کبيرة فحسب، بل فقدتم العديد من أسرکم علی يد النظام الاستبدادي الحاکم في إيران”.
وبحسب بيان لأمانة “المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية” من مقرها في باريس، فقد قدم السيناتور ماکين مواساته لضحايا قمع نظام الملالي، مبديًا شکره لحکومة ألبانيا لقبول أعضاء منظمة مجاهدي خلق الإيرانية.
وخاطب رئيس لجنة القوات المسلحة في مجلس الشيوخ الأميرکي أعضاء المنظمة قائلًا: ” إنکم نهضتم من أجل الحرية، ومن أجل حق حياة حرة وحق اختيار المستقبل، تلک الحقوق التي منحها الله لکل إنسان وناضلتم وقدمتم تضحيات من أجلها”.
وعبر السيناتور ماکين عن تقديره لقيادة مريم رجوي، وقال: “إني واثق بأن إيران ستتحرر في يوم ما، ونحن سنجتمع في ساحة الحرية”.
وفي سبتمبر/أيلول الماضي، تم نقل آخر دفعة من أعضاء المنظمة من مخيم “ليبرتي”، وکانوا حوالي 280 شخصا، من بغداد إلی ألبانيا، واختتم بذلک مشروع نقل مجاهدي خلق من العراق إلی أوروبا.
وخلال هذه العملية التي استغرقت 4 سنوات ونصف السنة، انتقل خلال العام الماضي حوالي 2000 شخص من سکان ليبرتي إلی دول أوروبية بما فيها ألمانيا والنرويج وبريطانيا وهولندا وفنلندا والدنمارک وبليجکا وإيطاليا وإسبانيا.
وکانت إيران استهدفت من خلال الميليشيات التابعة لها في العراق، أعضاء المنظمة في معسکر أشرف، و5 هجمات صاروخية علی معسکر ليبرتي، وعمليتي احتجاز رهائن والحصار الکامل لمدة 8 سنوات راح ضحيته 177 من أعضاء المنظمة.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.