العالم العربي
معهد واشنطن: لهذه الأسباب ارتکب النظام مجزرة الکيماوي

18/4/2017
استعرض “معهد واشنطن” في تقرير جديد له أسباب ودوافع استخدام نظام الأسد للسلاح الکيماوي في خان شيخون بريف إدلب في الرابع من الشهر الجاري مشيراً إلی أن مجزرة خان شيخون کانت بمثابة رد فعل للنظام علی خسارته الفادحة في معارک ريف حماة الشمالي، محذراً من أن الهجوم الکيماوي خطوة أولی من هجوم واسع النطاق علی إدلب.
أساليب وحشية
وأشار التقرير إلی أن “خان شيخون هدف استراتيجي رئيسي في الهجوم المضاد في حماة، حيث إن إعادة السيطرة عليها، ستسمح للنظام بالقضاء علی التهديد الذي تمثله الفصائل المعارضة في حماة والمنطقة المرکزية بکاملها، بما فيها حمص، مشيراً إلی أن هجوم خان شيخون شکل علی الأرجح، الخطوة الأولی من هجوم واسع النطاق علی محافظة إدلب، المعقل الرئيسي للفصائل المعارضة”.
وأشار التقرير إلی أن “خان شيخون هدف استراتيجي رئيسي في الهجوم المضاد في حماة، حيث إن إعادة السيطرة عليها، ستسمح للنظام بالقضاء علی التهديد الذي تمثله الفصائل المعارضة في حماة والمنطقة المرکزية بکاملها، بما فيها حمص، مشيراً إلی أن هجوم خان شيخون شکل علی الأرجح، الخطوة الأولی من هجوم واسع النطاق علی محافظة إدلب، المعقل الرئيسي للفصائل المعارضة”.
وتوقع المعهد أن تشهد الحملة المقبلة تناميا في الأساليب الوحشية والعشوائية التي تنتهک القانون الدولي، مع ما قد يترتب علی ذلک من عواقب مدمرة علی السکان المدنيين المحليين.
وتطرق التقرير إلی دور موسکو في الهجوم الکيماوي قائلاً “موسکو سعت إلی التفرقة بين الفصائل قبل الهجوم علی إدلب، کما قال التقرير إن “السيطرة علی معبر باب الهوی”، هو سبب رئيسي في الاقتتال بين “تحرير الشام”، و “أحرار الشام”.
موقف أمريکا
أما بالنسبة إلی الولايات المتحدة، فأشار التقرير إلی أن واشنطن تواجه حالياً حالياً قراراً بشأن ما إذا کان رحيل الأسد يشکل مرة أخری أولوية بالنسبة إليها بعد هجوم خان شيخون، وفي هذه الحالة، مدی توافق هذا الهدف مع ترکيز إدارة ترامب علی استعادة الرقة وتدمير داعش، مؤکداً أنه “حتی الآن، اقتصرت الإجراءات الأمريکية المباشرة في المحافظة علی مجموعة من الضربات الجوية ضد أهداف داعش في أواخر آذار، وأضاف التقرير “نظراً لصعوبة إيجاد شرکاء علی الأرض يشارکون الأهداف الأمريکية، قد يکون ذلک کل ما ترغب واشنطن في القيام به فور قيام نظام الأسد بشن هجومه علی إدلب بشکل جدي، علی الرغم من أن جميع الرهانات قد تسقط إذا ما استخدم الأسد الأسلحة الکيميائية مرة أخری”.
أما بالنسبة إلی الولايات المتحدة، فأشار التقرير إلی أن واشنطن تواجه حالياً حالياً قراراً بشأن ما إذا کان رحيل الأسد يشکل مرة أخری أولوية بالنسبة إليها بعد هجوم خان شيخون، وفي هذه الحالة، مدی توافق هذا الهدف مع ترکيز إدارة ترامب علی استعادة الرقة وتدمير داعش، مؤکداً أنه “حتی الآن، اقتصرت الإجراءات الأمريکية المباشرة في المحافظة علی مجموعة من الضربات الجوية ضد أهداف داعش في أواخر آذار، وأضاف التقرير “نظراً لصعوبة إيجاد شرکاء علی الأرض يشارکون الأهداف الأمريکية، قد يکون ذلک کل ما ترغب واشنطن في القيام به فور قيام نظام الأسد بشن هجومه علی إدلب بشکل جدي، علی الرغم من أن جميع الرهانات قد تسقط إذا ما استخدم الأسد الأسلحة الکيميائية مرة أخری”.
خان شيخون
وشنت الطائرات الحربية التابعة للنظام هجوماً بغاز السارين علی مدينة “خان شيخون” بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن وقوع 100 شهيد، وعشرات المصابين، ولم تکتف طائرات الأسد بذلک، حيث أکملت قصفها بالصواريخ الموجهة علی عدة مناطق في الريف الشمالي لإدلب ما أسفر عن وقوع مزيد من الشهداء والجرحی في جسر الشغور وسلقين.
وشنت الطائرات الحربية التابعة للنظام هجوماً بغاز السارين علی مدينة “خان شيخون” بريف إدلب الجنوبي، ما أسفر عن وقوع 100 شهيد، وعشرات المصابين، ولم تکتف طائرات الأسد بذلک، حيث أکملت قصفها بالصواريخ الموجهة علی عدة مناطق في الريف الشمالي لإدلب ما أسفر عن وقوع مزيد من الشهداء والجرحی في جسر الشغور وسلقين.
بموازة ذلک أصدر الدفاع المدني و مديرية الصحة في إدلب بياناً حول مجزرة خان شيخون، جاء فيه “بعد أربع ساعات من وقوع المجزرة و خلال استنفار جميع فرق الإسعاف والدفاع المدني في المنطقة، تکرر قصف الطائرات الحربية ليستهدف و بشکل متعمد مرکز الدفاع المدني و مشفی الرحمة الذي يعمل علی علاج المصابين في مدينة خان شيخون، مما أدی لخروجهما عن العمل مباشرةً”.
واستقبل معبر “باب الهوی” علی الحدود السورية الترکية عشرات المصابين، وذلک بعد انتظار طويل ريثما أذن لفتح المعبر المغلق، حيث دخل غالبية أولئک المصابين، إلی المشافي الترکية.







