“مراوحة المکان” عنوان مفاوضات فيينا بين إيران والغرب

العربية نت
20/6/2014
فيينا – جولة فيينا التفاوضية، وهي الخامسة، بين الدول الست الکبری وإيران منذ اتفاق جنيف المرحلي في نوفمبر الماضي قد تُرفع مبکراً إذا لم يحصل تقدم، کما يقول همساً دبلوماسيون أميرکيون من باب الضغط علی إيران التي ردت، بالهمس أيضاً، أن لا عودة إلی الوراء في برنامجها النووي إذا لم تُحترم “حقوقها المشروعة” کما تسميها، ومع أن الوفد الأميرکي أکد مساء الخميس أن اجتماعات جديدة ستُعقد الجمعة في اليوم الخامس والأخير من الجولة، فإن مصادر مواکبة للمفاوضات لا تتوقع اختراقاً کبيراً.
في الوسط يقف الأوروبيون ملمحين إلی احتمال عقد جولة سادسة مطلع الشهر المقبل أو في منتصفه قد تکون الأخيرة قبل حلول موعد العشرين من يوليو وهو الحد الأقصی زمنياً لإنجاز اتفاق.
تتحدث مصادر الوفد الأميرکي في فيينا عن احتمال تمديد المفاوضات إلی ما بعد هذا التاريخ، مؤکدة أن التمديد ليس مستحيلاً لأن اتفاق جنيف يسمح به لستة أشهر إضافية، لکن الترکيز حالياً ينصب علی احترام الموعد المبدئي، ثم إن إيران ليس لديها ما تربحه من التمديد.
برزت في الساعات الأخيرة عقبات إضافية تضاف إلی العقبات القائمة أصلاً، فمنشآت مفاعل أراک نقطة خلافية کبيرة کما وصفتها مصادر دبلوماسية، لأنه ينتج في حال تشغيله مادة البلوتونيوم الضرورية لصنع قنبلة نووية.
يطلب الغربيون وترفض إيران تشغيله بالمياه الخفيفة بدل الثقيلة لتعطيل استخداماته النووية.







