27 حزيران صوت السلام و التعايش بين الشعوب

دنيا الوطن
19/6/2014
بقلم: حسيب الصالحي
أکثر شئ دفع النظام الايراني للتضايق من المقاومة الايرانية و محاربتها بلا هوادة هو ان المقاومة الايرانية ظلت تشدد منذ ثلاثة عقود و بصورة غير عادية علی فضح و کشف مخططات النظام الايراني التي تستهدف السلام و الامن و الاستقرار في منطقة الشرق الاوسط و تبذل کل مابوسعها من أجل توعية الرأي العام الاقليمي و الدولي الی الخطورة التي يشکلها بقاء و إستمرار هذا النظام علی دول و شعوب المنطقة و العالم.
المقاومة الايرانية وعبر خطاباتها المستمرة، تمکنت و بلغة الارقام و الادلة من إثبات أن النظام يقوم بتصدير الارهاب و تمويله و توجيهه الی جانب نشره و دعمه و تغذيته للتطرف الديني، وقد قامت بنشر الکثير من التقارير و المعلومات المستفيضة عن مخططات للنظام في العديد من الدول، وقد کان للمقاومة هدف و رسالة واضحة تريد إيصالها الی شعوب و دول المنطقة و العالم مفادها؛ إذا کان النظام الديني المتطرف القمعي في طهران يقوم بتصدير الارهاب و التطرف الديني و يساهم في زعزعة السلام و الامن و الاستقرار في المنطقة و تقويضه، فإن المقاومة تؤکد بأن الشعب الايراني(الذي تعبر المقاومة الايرانية عن آماله و تطلعاته و مواقفه)، يرنو الی السلام و يرغب في العيش بأمان و سلام مع الشعوب الاخری.
الاجتماع السنوي الحادي عشر للمقاومة الايرانية في العاصمة الفرنسية باريس، الذي سينعقد في 27/حزيران يونيو/2014، ويتوقع أن يشارک فيه زهاء 100 ألف إيراني بالاضافة الی المئات من السياسيين و البرلمانيين الدوليين، سيشدد و يرکز بقوة علی قضية التطرف الديني و تصدير الارهاب و التدخلات السافرة للنظام في الشؤون الداخلية للدول الاخری و خصوصا العراق و سوريا و لبنان و اليمن، وسوف يتم تسليط الاضواء علی السجل الاسود لهذا النظام في إستغلال علاقاته مع الدول الاخری و إستخدام سفاراته و الملحقيات التابعة له کأوکار لزعزعة أمن و استقرار البلدان الاخری.
الاجتماع السنوي القادم، سوف يکون له طعم و لون خاص لأنه سيؤکد و بصورة خاصة علی قضية السلام و الامن و الاستقرار و التعايش بين الشعوب و رغبة و حرص الشعب الايراني علی أن تربطه أفضل العلاقات و أحسنها مع الشعب الاخری و يتعايش الجميع بسلام بعيدا عن کل أسباب تهديد السلام و الامن و الاستقرار.







