أخبار إيران

احتفاء باليوبيل الذهبي لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية واشنطن- أمريکا

 


کلمة «سعيده فخار» العضوة في المجلس المرکزي لمنظمة مجاهدي خلق



أصدقائي، أيها الضيوف الکرام، أرحب بکم ولحضورکم هذا الاحتفال. لمن دواعي فخري أن ألقي کلمة لکم في الذکری الـ50 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية. نصف قرن من النضال من أجل الحرية والديمقراطية بداية، ضد دکتاتورية الشاه العسکرية الفاسدة وثم ضد الفاشية الدينية للملالي. ويسعدنا أن نتمتع بما قدمه لنا الشعب الإيراني وکافة الحضور هنا وسائر الأصدقاء في أرجاء العالم وأصدقاؤنا الأمريکان المتواجدين هنا، من دعم. نحن نقدر کافة جهودکم من أجل إخوتنا وأخواتنا الأشرفيين ولاسيما والدي الذي يقبع حاليا في سجن ليبرتي.
ورغم أن فرق الموت التابعة للشاه قد مزقت القلوب الحنون لمؤسسي منظمتنا «محمد حنيف نجاد» و«سعيد محسن» و«علي اصغر بديع زادکان»، لکنهم لم يشکوا في أن مستقبلا واضحا سيحالف المنظمة. وهذه هي قصة مجاهدي خلق التي قدمت 120ألف شهيد من أجل قضية الحرية لإيران. وکانت أمي من ضمن هؤلاء الشهداء.
إني إحدی أعضاء منظمة مجاهدي خلق من الجيل الثالث. وهذا يظهر أن قضية جبلت عليها هذه الحرکة، هي قضية خالدة. إنه قد تم تخويل مشعل المؤسسين إلی الجيل الشاب المفعم بالحيوية والنشاط وهذا الجيل يتمثل في المجلس المرکزي لمجاهدي خلق والذي تشکله النساء. لذلک يجب أن نشکر مريم رجوي علی جهودها الدؤوبة لنشر مهمة القيادة لدی النساء مما يبعث دوافع لملايين النساء الإيرانيات في بلدنا. وهذا ما رأيناه في دور فاعل حيوي للنساء خلال انتفاضة حزيران/يونيو عام 2009 وکذلک آلاف من الحرکات الاحتجاجية التي أقيمت في مختلف المدن الإيرانية. لقد تم نشر رسالة الحرية التي رفعها 3طلاب لأول مرة، في أرجاء العالم وهو ما ينهي دکتاتورية الملالي في إيران في مستقبل قريب.
وأختتم کلامي بتقديم التهنئة إليکم بهذه المناسبة العطرة. وأود أن أتکلم معکم باللغة الفارسية…
 


کلمة «باتريک کندي»



أشکرکم، تحية للجميع. من الواضح أننا نحتفل بذکری تکتسي أهمية بالغة وهي الذکری الـ50 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق الإيرانية وقضيتها القائمة علی المقاومة ضد القمع والتعدي والتعذيب والمؤمنة بعودة إيران إلی الديمقراطية وحقوق الإنسان لکافة المواطنين. وکانت أسباب تأسيس منظمة مجاهدي خلق من قبل 3مؤسسين تأريخيين واضحة للغاية کما هو الآن. ونحتفي بکل معنی الکلمة بهذه الذکری التأريخية من أجل حرية إيران وحرية کافة شعوب العالم بما أننا نعيش فترة تأريخية.
ودعونا أن ندرک الوضع الحالي. إن إيران في ظل حکم الملالي تعتبر أکبر راع للإرهاب الدولي سواء أکان في داخل بلده وضد شعبه أو في أنحاء العالم. هذا النظام يحتل المرتبة الأولی دوليا لإعدام مواطنيه. هذا النظام يعدم مواطنيه أکثر من أي دولة أخری وعلاوة علی ذلک أن هذا النظام يعتبر راعيا للإرهاب ويزود الإرهابيين في أرجاء العالم بالأسلحة. واسمحوا لي أن أقدم 3أدلة رئيسية لضرورة اتخاذ أمريکا سياسة حازمة مما يرتبط بقصة مجاهدي خلق والسيدة رجوي وتضحية 120ألف شهيد وبسکان مخيمي أشرف وليبرتي. ولو لم تکن هذه المقاومة الإيرانية لما کان العالم يطلع علی البرنامج النووي السري للنظام الإيراني. کافة الأمريکان، بغض النظر عن مواقفهم تجاه الاتفاق النووي لکنهم يجب أن يعرفوا أنه قد أصبحوا علی بصيرة مما يجري في إيران بفضل وجود مجاهدي خلق. ولذلک نحتفل بالذکری الخمسين لتأسيس منظمة مجاهدي خلق. ولو لم تکن السيدة رجوي ومکان اسمه أشرف ومکان اسمه ليبرتي لما کان العالم والشعب الإيراني يطلعون علی وجود بديل للملالي الحاکمين في إيران. حقيقة أنه بديل يدعم الديمقراطية وحقوق الإنسان تحت قيادة إمرأة کما أنه يعتبر خطرا يهدد کيان الملالي والاستبداد الديني. لذا أشکر الله علی وجود قيادة مجاهدي خلق في العصر الحاضر وعلی وجود سکان مخيمي أشرف وليبرتي لأنهم قد أکدوا لنا أن هناک بديلا.
لذلک إني أقول إنه يجب علينا أن نختار موقفنا للوقوف بجانب أي طرف من التأريخ. في هذه الذکری التأريخية هل نقف بجانب المستقبل وهذا هو موقف اتخذه مؤسسو مجاهدي خلق ومريم رجوي أو أننا نقف بجانب الماضي؟ هل نقف بجانب حقوق الإنسان أو بجانب الدکتاتورية؟ هل نقف بجانب الديمقراطية أو بجانب الاستبداد الديني؟ إني أقول إن الجواب واضح تماما. ويجب أن نهنئ بمناسبة الذکری الـ50 لتأسيس منظمة مجاهدي خلق التي ضحت من أجل المبادئ التي أسست من أجلها.



کلمة السفير «لينکلن بلومفيلد»



أشکرکم جميعا. کانت کلمة العضو الأسبق في الکونغرس السيد «کندي» مشجعة للغاية. إني تعرفت علی مسألة مجاهدي خلق قبل سنوات وفي حين کنت أعمل کمستشار لشرکة حقوقية کانت تنشط من أجل شطب اسم مجاهدي خلق من القائمة السوداء. وکانت وجهة نظري تجاه المنظمة منبثقة من وجهة نظر الحکومة الأمريکية والبنوک الفکرية ووسائل الإعلام وکان الجميع يتکلمون تجاه المنظمة بصوت واحد قائلين إن مجاهدي خلق هي منظمة إرهابية قائمة علی العنف ولا تؤمن بالتعددية وإنما هي فرقة لا يمکن الثقة بها. کما أنهم لديهم أيديولوجية عجيبة وغربية لايمکن إدراکها بحيث أنهم مزجوا الإسلام بالمارکسية لذلک لا ينبغي أن نتعامل معهم. وإن هذه وجهات النظر تجاه مجاهدي خلق کانت لافتة بالنسبة لي.
وکنت قد رأيت نماذج ملموسة فشعرت بأن العديد من هذه الحالات وفي الحقيقة، هذه الاتهمات هي مبالغة ومفبرکة ومختلقة عبر استعداء إعلامي. وکلما تعلمت بشأن هذا الموضوع خلال السنوات الـ50 الماضية کلما توصلت إلی نتيجة أن ثقافة تنتشر في الأنظمة وهي ما استخدمه الشاه والملالي من دعاية وتضخيم للحقائق.
وإني أشرح هذه المواضيع لأنها لافتة بالنسبة لنا نحن الذين جلسنا هنا اليوم. وإذا سافرتم الی فرنسا فتلاحظون أن الحکومة الفرنسية تعرف مجاهدي خلق جيدا معتبرة إياها بمثابة جزء سياسي من ثقافتها. وإذا سافرتم بريطانيا فتشاهدون کبار داعمي مجاهدي خلق في البرلمان البريطاني بشقيه. وإذا ذهبتم إلی الاتحاد الأوروبي فتواجهون نفس الحالة. وتتحدث أجهزة المخابرات في ألمانيا وهولندا عن کيفية محاولات النظام الإيراني الرامية إلی إجراء عملية التشهير ضد هذه المنظمة وإلی اختلاق الأکاذيب ضدها وتشجيع متنفذين غربيين علی إطلاق الأکاذيب ضدهم. وواشنطن باتت مدينة وحيدة لم تختلق فيها هذه الأکاذيب.
ويوما ما، تدرک واشنطن أن رئيس محکمة فرنسية فتح تحقيقا بشأن هجوم عام 2003 في باريس وأنهی تحقيقات استغرقت 8سنوات قائلا إنه لم ولا توجد تهمة للإرهاب بما أن هذه المقاومة هي مقاومة مسلحة شرعية کونها لم تستهدف المواطنين والأبرياء والأطفال والطاعنين في السن وإنما هي تناضل ضد حکومة جائرة. لکن الملالي الحاکمين في إيران يتخوفون بشدة من مجاهدي خلق کونها تروج المساواة بين الرجل والمرأة ومساهمة النساء في السلطة ووجهة نظر جديدة من الإسلام المتسامح الذي يماثل العالم المتقدم اليوم وتهدف إلی إيران عارية من النووية، إيران تحترم سيادة الشعب ولا التفرد بالسلطة. وهذا هو ما يخاف منه الملالي.
وعندما ننظر إلی صور هؤلاء الأبطال الثلاثة السيد حنيف نجاد والسيد محسن والسيد بديع زادکان فهذا من دواعي فخري أن أقف بجانبکم وأقول إن هذه بداية لفترة جديدة سيتم تحقيقها بفضل ما قدمه السابقون من تضحية وصدق. وأفتخر أن أکون بجانبکم. أشکرکم جزيل الشکر.



کلمة البروفيسور «ريموند تنتر» العضو الأسبق في مجلس الأمن القومی الأمريکي لدی البيت الأبيض



إني أطرح سؤالا محوريا وأحاول أن أجيبه. هل هناک منظمات أخری في المشهد السياسي الإيراني وهي قد واصلت عملها لمدة 50عاما حتی الآن؟ هذا سؤال بسيط لکنه ليس بسيطا کما يبدو.
الجواب هو «لا». ليست هناک أية منظمة أخری وهي واصلت عملها حتی اليوم. وکل منظمة وحرکة حاولت أن تتصالح مع النظام الإيراني فتم دحرها. وهذه الدراسات تم نشرها قبل 10سنوات في کتاب أصدرته لجنة سياسة إيران.
وما توصلنا إليه هو أنه أقيمت حملات في داخل إيران للحيلولة دون توعية الشباب تجاه رؤی «عجيبة وغريبة» بشأن الإسلام أشار إليها السفير بلومفيلد. وما هي أخطار تنبثق من إسلام ديمقراطي؟ وإذا عرف الجيل القادم أن منظمة مجاهدي خلق تمثل فکرة تسقط النظام الفکري لهذه الحکومة فماذا يحدث برأيکم؟ هؤلاء الشباب أصبحوا علی بصيرة من أنه لماذا تتمتع منظمة مجاهدي خلق بدعم من الشعب الإيراني. وکانت منظمة مجاهدي خلق إحدی أسباب خارجية أشعلت انتفاضة عام 2009. ويمکنکم أن تعرفوا ذلک من خلال أشخاص تم إعدامهم واعتقالهم عقب تلک الانتفاضة فيما أن منظمة مجاهدي خلق کانت مصدر إلهام لهم.
ولا أود أن أکرر هجمات شنت ضد أشرف لکنه هناک حقيقة أنه کلما تسود أجواء الفوضی في داخل إيران کلما تتعرض أشرف لممارسات قمعية. وتم شن حوالي 4أو 5هجمات ضد مخيم أشرف وهجمات أخری ضد مخيم ليبرتي. وکان الجميع يتابع أحداث وقعت في إيران. وماذا کانت محاولات النظام الإيراني؟ حاول النظام الإيراني أن يقلل تأثير منظمة مجاهدي خلق في شوارع طهران لکن محاولاته باءت بالفشل وبسهولة.
لذلک أود أن أنهي کلمتي بقول إنه لقد حان الوقت لفکرة التسامح. ومثلما قال العضو الأسبق في الکونغرس الأمريکي «باتريک کندي» إني أقول: إني إيراني وإني أشرفي. مع جزيل الشکر

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.