أخبار إيران

بعد سقوط صنعاء بيد اتباع إيران.. هل جاء دور المنامة؟

 

 

 


وطن
13/10/2014
 

 

بيروت، دمشق، بغداد، صنعاء، أربعة عواصم شيعية في المنطقة العربية، هکذا أکدت طهران، علی لسان البرلماني الإيراني، علي رضا زاکاني، الذي أوضح أن سقوط صنعاء عاصمة اليمن، في يد جماعة أنصار الله (الحوثي) الشيعية، ما هي إلا امتداد للثورة الإيرانية.
 من صنعاء إلی المنامة، مطامع إيرانية لا تنتهي، عنف وطائفية، وبلدان تشتعل، وصمت سُني، وغرب يعد العدة لضرب دواعش السنة، فمن يواجه دواعش الشيعة؟
  عاصمة تلو الأخري، ومد شيعي باتت حدوده وطن عربي بأکمله، فهل تنجح إيران في إسقاط “المنامة” لتصبح خامس عاصمة شيعية، في المنطقة؟
 المراقبون أکدوا أن إيران تؤجج الجماعات الشيعية بالبحرين، علی رأسها جمعية الوفاق، لإشعال الداخل البحريني، ومحاولة فرض سيطرة الشيعة هناک. کما حدث في صنعاء، ومن قبلها بغداد، مؤکدين أن المنامة باتت الهدف الأقرب لإيران.
 وسقطت صنعاء في يد جماعة أنصار الله “الحوثي” الشيعية، المتهمة بالموالاة لإيران في 21 سبتمبر الماضي، بعد معارک دامية سيطرت خلالها الجماعة علی مؤسسات الدولة الحيوية بما فيها المؤسسة العسکرية، ونشرت ميلشياتها المسلحة في شوارع العاصمة اليمنية.
 أما في البحرين ما زالت تقود الجماعات الشيعية المعرکة مع النظام السني، رغم محاولات مکثفة من قبل النظام للوصول إلی حل سياسي، وهو ما رفضته تلک الجماعات، وأعلنت معارضتها الانتخابات النيابية والبلدية، في خطوة أکد المراقبون أنها شرارة أولی بقيادة إيران لتأجيج الوضع في البحرين للوصول بالدولة إلی هاوية اليمن.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.