طهران: محور العراق وسوريا ولبنان واليمن يلعب دورا حاسما لايران

الدستور الاردنية
14/10/2014
باريس – قال المجلس الوطني للمقاومة الايرانية في بيان من باريس امس ان المجلس الاعلی لامن النظام الايراني أعد تقريرا بشأن تطورات الاوضاع في سوريا وذلک بعد زيارة رئيس جهاز الامن القومي الايراني علي شمخاني الی سوريا ولقائه مع الرئيس السوري بشار الاسد ومسؤولين آخرين في الحکومة السورية في 30 ايلول الماضي. وجاء في التقرير ضرورة التأکيد بان سوريا تعتبر خطا احمر لايران وانه لا بد من مواصلة دعم قوات الاسد واتخاذ کافة الخطوات الضرورية لانقاذ النظام السوري من محاولات لاسقاطه. واکد التقرير ان محور العراق وسوريا ولبنان واليمن يلعب دورا حاسما لجمهورية ايران الاسلامية، وذلک من اجل محاصرة سائر الدول العربية وخاصة السعودية ومصر.
ويشدد التقرير علی انه وقبل عدة أشهر کان قد تغير ميزان القوی لصالح الأسد واصبح اعداء النظام السوري ضعافا، الا ان تطورات الاوضاع في العراق خاصة بعد تنحية نوري المالکي عن السلطة والأمور الداخلية في هذا البلد قد ادت الی خلق مشاکل للنظام الايراني في سوريا، سواء بسبب مشاکل نقل القوی والاعتدة عن طريق اراضي العراق أو اجبار النظام علی اعادة جزء من الميليشيات الارهابية کعصائب أهل الحق وألوية وکتائب ما يسمی ابو الفضل العباس وذوالفقار من سوريا الی العراق.
وقال التقرير «لکن التطور الأهم کان الغارات الجوية للتحالف الدولي حيث انها قد قلبت الوضع بعد ذلک وأکد التقرير علی ان هناک مخاوف بانه اذا اجهز الاميرکيون علی داعش ثم عززوا الجيش السوري الحر فقد يتغير سير الاحداث ضد الأسد. وحسب التقرير بحث شمخاني بشار الأسد ومسؤولين آخرين في حکومة سوريا خلال هذه الزيارة بالتفصيل حول کيفية تعامل الأسد مع الغارات الجوية لاستغلالها لصالحه . وبناء علی هذا التقرير «وبعد انطلاق الغارات الجوية ضد داعش في سوريا کانت معنويات الأسد وقادته هابطة جدا حيث کانت زيارة شمخاني ضرورية جدا لرفع معنوياته. اضافة الی ذلک کان النظام الايراني يريد ان يرسل رسالة عن طريق هذه الزيارة الی امريکا والاعداء الآخرين لسوريا بان النظام متواصل في دعمه التام للأسد.
ويفيد التقرير ان المعلومات التي تقدم من الحکومة الاميرکية الی الحکومة السورية بشأن الغارات تصل الی النظام الايراني مباشرة.







