الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين تعرب عن قلقها البالغ ازاء التهديدات ضد مجاهدي خلق في مدينة أشرف

أعربت الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين صاحبة رتبة الاستشارة في المجلس الاقتصادي والشؤون الاجتماعية للامم المتحدة واليونسکو واليونيسف والتي لها أعضاء في أکثر من مئة بلد في العالم، (أعربت) عن قلقها البالغ ازاء التهديدات التي يطلقها بعض کبار السلطات الرسمية في الحکومة العراقية ضد (4) آلاف من أعضاء المعارضة الايرانية باخراجهم وقطع الوقود والمياه عنهم. وقالت ان مجاهدي خلق کانوا لاجئين سياسيين في العراق منذ 20 عاماً وهم محميون طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة. وتعتقد الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين أن اخراج اللاجئين الی ايران لها عواقب خطيرة. واذا تم اخراجهم الی ايران فسوف يتعرضون بالتأکيد للقمع والاعتقال أو الموت. ان مثل هذا العمل سينتهک بوضوح حقوقهم طبقاً لاتفاقية جنيف الرابعة. وان هذا الاقدام ينتهک الفقرة الثانية والثلاثية من اتفاقية عام 1951 حول وضع اللاجئين ويناقض المسيرة القانونية للاخراج. کما إن هذا التحرک ينتهک أحکام اعلان الجمعية العامة للامم المتحدة حول حقوق الاشخاص الذين لا يمتلکون جنسية البلدان التي يقيمون فيها (البيان المرقم 144/40 الصادر في 13 ديسمبر 1985).
وتناشد الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين جميع الاطراف احترام المجموعة اللاجئة وتؤيد مواقف البرلمان الاوربي والهيئات الأخری المطالبة بمراعاة القوانين الدولية بشأن أعضاء المعارضة الايرانية.
کما تطالب الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين الولايات المتحدة والحکومة العراقية بالتأکد من مراعاة اتفاقية جنيف الرابعة وتأييد حقوق الايرانيين اللاجئين في العراق والتجنب من أي تحرک يعرض حياتهم وسلامتهم للخطر.
کما تطلب الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين من المجتمع الدولي بالحاح أن يدافع ويحمي حياة اللاجئيين الايرانيين الذين يقيمون في العراق منذ أکثر من 20 عاماً.
جنتدرا شارما رئيس الجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين
جين ميرير الأمين العام للجمعية الدولية للحقوقيين الديمقراطيين.







