عراک في جنيف… و «تحقير» رئيس الوفد الحوثي

أ ف ب – رويترز
19/6/2015
لم تفلح تحذيرات الأمم المتحدة من تداعيات تدهور الأوضاع الإنسانية لليمنيين، بعدما بات نصفهم علی عتبة الجوع، في دفع الجهود المبذولة لإنجاح مشاورات جنيف التي ترعاها المنظمة الدولية.
وبعدما مدّدت الأمم المتحدة المشاورات إلی مساء اليوم، وسط أنباء عن اقتراح هدنة لأسبوعين، وتشاؤم وفد الحکومة اليمنية بتبديل في مواقف جماعة الحوثيين وحليفهم الرئيس السابق علي عبدالله صالح، شهد أمس عراکاً بالأيدي خلال مؤتمر صحافي للوفد الحوثي شارکت فيه امرأة محجّبة، في حين رشق مواطن عدني رئيس حمزة الحوثي بحذاء، في ما بدا انه تحقير لرئيس وفد الجماعة، الذي رد بالحذاء نفسه علی الاعتداء.
وردّد أنصار الشرعية في اليمن خلال المؤتمر الصحافي هتافات تنعت قادة الجماعة بأنهم «مجرمون… يقتلون الأطفال في اليمن الجنوبي».
والتقی مبعوث الأمم المتحدة الی اليمن إسماعيل ولد الشيخ أحمد ليل الأربعاء وفد الحوثيين في أحد فنادق جنيف، بعدما أجری محادثات صباحاً مع الوفد الحکومي. ولا تزال مواقف الجانبين متباعدة، وقال عضو وفد الجماعة حسن زيد لـ «فرانس برس»: «تحدثنا عن الهدنة، لکن الطرف الآخر يطرح شروطاً تعجيزية»، بينها الانسحاب من مدينتي عدن في الجنوب وتعز في الوسط، حيث تتواصل المعارک.
ويرغب الحوثيون وحلفاؤهم الموالون للرئيس السابق علي صالح في هدنة، لکنهم يرفضون الانسحاب من المناطق التي احتلوها.







