نذر مواجهة بين الکونغرس وأوباما سببها إيران

الجزيرة نت
1/4/2015
من المنتظر أن يواصل الجمهوريون في الولايات المتحدة سعيهم لسن تشريع يعکس شکوکهم العميقة في أي اتفاق نووي يتم التوصل إليه مع ايران، مما يهيئ الوضع لمواجهة جديدة بينهم وبين الرئيس الديمقراطي باراک أوباما.
وانتهت منتصف الليلة الماضية في لوزان مهلة دون التوصل إلی اتفاق إطار يقيد البرنامج النووي الإيراني مقابل رفع العقوبات المفروضة علی طهران، علی أن يتم التوصل إلی اتفاق شامل في مفاوضاتها مع الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وألمانيا وروسيا والصين يوم 30 يونيو/ حزيران المقبل.
غير أن المسار الذي قد يأخذه التحرک الجمهوري، وکذلک مدی الدعم الذي قد يلقاه من الديمقراطيين، يتوقف علی تفاصيل ما يتم الاتفاق عليه مع إيران.
وکان السناتور الجمهوري ميتش مکونيل (زعيم الأغلبية بمجلس الشيوخ) قال إنه إذا مضت المهلة – التي انقضت الليلة الماضية- فسيصوت الأعضاء علی مشروع قانون يقضي بفرض عقوبات جديدة علی إيران إذا لم يتم التوصل إلی اتفاق نهائي بانتهاء المهلة المقررة نهاية يونيو/ حزيران المقبل.
وسيکون الهدف من هذه الخطوة زيادة الضغط علی إيران لقبول تسوية في الأشهر الأخيرة من المحادثات.
وقال مکونيل إنه حتی إذا تم التوصل إلی اتفاق إطار، فسيطرح مشروع قانون مختلف يلزم أوباما بتقديم الاتفاق النهائي إلی الکونغرس لإقراره وتعطيل حقه في رفع العقوبات لمدة شهرين.
وتقول إدارة أوباما إن أيا من المشروعين سيعرض أي اتفاق نهائي للخطر من خلال تصوير الأمر علی أنه انقسام بواشنطن. وإذا قرر أعضاء الکونغرس فرض المزيد من العقوبات فسيزيد ذلک من صعوبة إقناع الإيرانيين بأن أوباما بوسعه تخفيف العقوبات التي تعرقل اقتصادهم.
ويخشی کثيرون من أعضاء الکونغرس بمن فيهم الديمقراطيون أن يکون حرص أوباما علی التوصل لاتفاق مع إيران دافعا له إلی السماح لها بامتلاک القدرة علی صنع قنبلة نووية. وتصر إيران علی أن برنامجها سلمي.







