المفوض السامي للاجئين لـ«الشرق الأوسط»: أخشی أن ينسی العالم النازحين العراقيين

الشرق الاوسط
26/1/2015
دافوس – عبر مفوض الأمم المتحدة السامي للاجئين أنطونيو غوتيريس عن قلقله البالغ إزاء أوضاع اللاجئين في کل أنحاء العالم بشکل عام، واللاجئين السوريين والعراقيين بشکل خاص.
وقال غوتيريس في حوار خاص مع «الشرق الأوسط» علی هامش أعمال «منتدی الاقتصاد العالمي» في مدينة دافوس السويسرية، إن المشکلة في العراق تکمن في النزوح الداخلي بعد احتلال تنظيم داعش مدنا عراقية.
وأضاف أن ظروف هؤلاء النازحين «صعبة جدا جدا، خاصة في وسط العراق وجنوبه. أما في إقليم کردستان فکان من الممکن أن نؤمن مواقع أکثر أمنا، وکان من السهل توزيع المساعدات هناک».
وأضاف المفوض السامي: «لدينا أکثر من 100 ألف لاجئ عراقي جديد، استقبلت ترکيا غالبيتهم. ونحن نعاني لنجعل المجتمع الدولي يفهم أن العراقيين بحاجة إلی حماية مثل السوريين ويمرون بظروف مماثلة. ولدينا نقاشات عميقة مع الدول المضيفة ومع المجتمع الدولي لنصل إلی آلية لحماية العراقيين بطريقة أفضل، لأننا نشعر بخطر أن اللاجئين العراقيين قد يصبحون من المنسيين».
وأشار غوتيريس إلی أنها المرة الأولی منذ اندلاع الحرب العالمية الثانية، يتجاوز عدد النازحين 50 مليونا بسبب النزاعات حول العالم.







