الرئيسة رجوي تشيد بالانتفاضة العارمة يوم أمس في عموم إيران ضد سلطة «ولاية الفقيه»

رغم أکبر حملة قمعية ورادعة کان النظام الايراني قد اتخذها لمنع المواطنين الايرانيين والطلاب من التظاهرة، ها هو الطلاب المجاهدون والمناضلون والشباب و أبناء الشعب الايراني الغياری يخرجون لينتفضوا في السابع من کانون الاول مرة أخری بشعار «الموت للديکتاتور» و «الموت لخامنئي» و ليحولوا السابع من کانون الأول الی صفحة أخری من الانتفاضة العارمة من أجل الحرية.
وفي طهران تظاهر المواطنون والطلاب والشباب صباح يوم الاثنين في مختلف مناطق العاصمة ضد نظام الملالي الحاکم في إيران واشتبکوا مع قوات القمع. وکانت جامعة طهران والشوارع المحيطة بها وساحة وشارع انقلاب و شوارع اميرآباد شمالي و 16 آذر و فلسطين و کاخ و تقاطع ولي عصر مشهدا للتظاهرات الواسعة و المواجهات بين المواطنين وقوات القمع بينما کان المتظاهرون يرددون شعار «الزعيم يتأله و الشعب يستجدي» و «الموت لخامنئي» و «الموت للديکتاتور» وبذلک عبروا عن اشمئزازهم وکراهيتهم لديکتاتورية الملالي الحاکمة في إيران رغم حملته الغير مسبوقة لقمع واخماد التظاهرات. وفي تقاطع «ولي عصر» بطهران اشتبک عدد من المواطنين مع عناصر القمع وقوی الامن الداخلي وهم يهتفون بشعارات مناوئة للحکومة.
ويفيد تقرير لهيئة التنظيمات الاجتماعية لمجاهدي خلق داخل البلاد أن آلافاً من الشباب تظاهروا في تقاطع ابوريحان وهم يرددون شعار الموت لخامنئي و «خامنئي قاتل، حکمه باطل». واشتبک المتظاهرون الذين کانت الفتيات الباسلات تقودهم مع جلاوزة النظام. وفي شارع فخر رازي مقابل جامعة طهران کانت المواجهات تجري علی نطاق واسع حيث کان الشباب يرشقون بالحجارة عناصر النظام الذين کانوا يطلقون غازات مسيلة للدموع علی المتظاهرين. فيما کان النظام قد نشر عدداً من العجلات في المنطقة ونقل المعتقلين بها الی جهات مجهولة.کما وفي شارع سمية نقل المعتقلون الی الحافلات الخاصة لنقلهم الی المعتقلات. هذا وتحولت تظاهرات المواطنين والشباب في تقاطع سلسبيل وساحتي امام حسين و بهارستان الی مواجهات مع قوات القمع.
هذا وأشادت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي بانتفاضة المواطنين والطلاب البواسل في السابع من کانون الاول، قائلة: ان ضراوة لهيب الانتفاضة الکبری التي شهدتها يوم الاثنين کل من طهران ومدن اصفهان وشيراز وکرمان والأهواز و ياسوج وهمدان وکرمانشاه و قزوين واراک و المدن الايرانية، أضاءت مرة أخری الافق أمام العالم لحتمية سقوط ديکتاتورية ولاية الفقيه الحاکمة في إيران. وأضافت: ان تجييش القوی واتخاذ ترتيبات حربية من قبل النظام يوم الاثنين في الشوارع المرکزية للعاصمة طهران وتطويق الجامعات وتعطيل قسري لبعض المدارس والمحلات واستقدام ميليشيات الباسيج الاجرامية ورجال مخابرات النظام المتنکرين بالزي المدني من مختلف المدن الی العاصمة طهران لم يستطع أي منها اخماد وهج برکان الاحتجاجات لدی الشارع الايراني. حيث تغلبت يوم الاثنين مرة أخری الارادة الصلبة للنساء والشباب من أجل نيل الحرية علی ماکنة قمع النظام وتدفقت الجماهير مرة أخری الی الشوارع بمشارکة نساء وفتيات باسلات بشکل واسع حيث کنّ في الکثير من المشاهد رائدات وفاتحات الطريق.. التحية لهن. وبلغت صيحة الجماهير ذروتها المتمثلة في شعار الموت للديکتاتور والموت لخامنئي وخامنئي قاتل وحکمه باطل بالقرب من بيت خامنئي بمئات الامتار. وهذا هو الصوت المدوي لثورة الشعب الايراني الذي يسمعه خامنئي منذ فترة طويلة الا أنه لا يتجرأ علی أي مرونة واطراء تغيير في سياسته التي وصلت الی طريق مسدود خوفاً من انهيار سريع لحکمه العاجز ولم ير أمامه بداً سوی تصعيد القمع الداخلي وزيادة تدخلاته في العراق وتصدير الارهاب والتطرف الی دول المنطقة وصنع القنبلة النووية لضمان بقاء الفاشية الدينية المنبوذة والبغيضة. فيما بدأت تتصدع وتنهار جدران هذه السياسات علی نظامه خاصة وأن شعارات ومطالب المنتفضين تستهدف اسقاط نظام ولاية الفقيه برمته وبکامل أجنحته.
ودعت السيدة مريم رجوي جميع المواطنين الاحرار والشرفاء الی التضامن مع المنتفضين ومناصرتهم ومواصلة الانتفاضات والاحتجاجات المناوئة للحکومة. وطالبت الحکومات بالکف عن تقديم تنازلات للنظام کونه ذلک يصب في خدمة النظام لقمع ابناء الشعب الايراني وحثتها علی الوقوف بجانب الشعب الايراني من خلال عزل الفاشية الدينية علی المستوی الدولي.







