العالم العربي
نزوح من کرکوک.. والأمم المتحدة قلقة من “التهجير”

19/10/2017
أعلن مسؤولون في حکومة کردستان العراق، الخميس، أن نحو 100 ألف کردي فروا من کرکوک خشية وقوع اضطرابات منذ سيطرة القوات العراقية علی المنطقة الاثنين. وقال محافظ أربيل نوزاد هادي للصحافيين إن نحو 18 ألف أسرة انتقلت إلی مدينتي أربيل والسليمانية. وأضاف “هناک عوائل نزحت من کرکوک نتيجة الأحداث الأخيرة التي جرت وتصرفات الحشد الشعبي مع العوائل الکردية خاصة، مشيرا إلی أن هناک حالة مداهمات وحرقا للبيوت”.
في حين قال أحد مساعديه لرويترز إن إجمالي من فروا يبلغ نحو 100 ألف.
قلق أممي من تقارير التهجير
من جهتها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من تقارير عن تهجير قسري لمدنيين أغلبهم أکراد وتدمير ونهب منازلهم وشرکاتهم في شمال العراق.
وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق في بيان “تحث الأمم المتحدة حکومة العراق علی اتخاذ کل الإجراءات لوقف أي انتهاکات وضمان حماية کل المدنيين ومحاکمة مرتکبي أعمال العنف والترهيب والتهجير القسري للمدنيين”.
“عناصر إيرانية في کرکوک”
هذا وکشف الرائد في قوات البيشمرکة بولا خليل الأربعاء عن وجود عناصر إيرانية بين القوات التي دخلت کرکوک، مشيراً إلی أنهم يملکون قاعدة بيانات عن المواطنين يلاحقون من خلالها عناصر البيشمرکة.
وکان مجلس الأمن الدولي، دعا الأربعاء بغداد وأربيل إلی الامتناع عن التهديد باستعمال القوة، والدخول في حوار بناء کوسيلة لوقف التصعيد والحفاظ علی الوحدة العراقية.
في حين حثت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، حکومتي إقليم کردستان وبغداد علی تجنب المزيد من التصعيد، ودعتهما إلی الترکيز علی التوسع الإيراني في العراق ومحاربة تنظيم داعش بدلا من المواجهة بينهما.
وبدأت القوات الحکومية العراقية، ليلة الأحد- الاثنين، عملية عسکرية لاستعادة السيطرة علی مناطق متنازع عليها مع الأکراد سيطر عليها هؤلاء خلال الفترة التي أعقبت هجمات تنظيم #داعش في حزيران/يونيو 2014، وحددت لنفسها أهدافاً أبرزها الحقول النفطية وأکبر قاعدة عسکرية في کرکوک.
وأعلن الجيش العراقي في بيان، الاثنين، سيطرته علی مطار کرکوک العسکري، إضافة إلی أکبر قاعدة عسکرية في المحافظة، فضلاً عن الإمساک بعدد من الحقول النفطية شمالاً.
کما دخلت الشرطة الاتحادية مبنی محافظة کرکوک. وأعلنت القوات العراقية أن المنشآت الحکومية الاتحادية في المحافظة باتت تحت سيطرة حکومة بغداد. وذکر مصدر حکومي أن ما حصل في کرکوک يمثل إعادة انتشار للقوات الاتحادية ضمن الإجراءات المتخذة التي سيتم اتباعها في بقية المناطق، مؤکدا أن هدف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فرض سلطة وهيبة الدولة وتحقيق التعايش السلمي وحماية المواطنين من استغلال الفاسدين لثروات البلد.
في حين قال أحد مساعديه لرويترز إن إجمالي من فروا يبلغ نحو 100 ألف.
قلق أممي من تقارير التهجير
من جهتها، عبرت الأمم المتحدة عن قلقها من تقارير عن تهجير قسري لمدنيين أغلبهم أکراد وتدمير ونهب منازلهم وشرکاتهم في شمال العراق.
وقالت بعثة المساعدة التابعة للأمم المتحدة في العراق في بيان “تحث الأمم المتحدة حکومة العراق علی اتخاذ کل الإجراءات لوقف أي انتهاکات وضمان حماية کل المدنيين ومحاکمة مرتکبي أعمال العنف والترهيب والتهجير القسري للمدنيين”.
“عناصر إيرانية في کرکوک”
هذا وکشف الرائد في قوات البيشمرکة بولا خليل الأربعاء عن وجود عناصر إيرانية بين القوات التي دخلت کرکوک، مشيراً إلی أنهم يملکون قاعدة بيانات عن المواطنين يلاحقون من خلالها عناصر البيشمرکة.
وکان مجلس الأمن الدولي، دعا الأربعاء بغداد وأربيل إلی الامتناع عن التهديد باستعمال القوة، والدخول في حوار بناء کوسيلة لوقف التصعيد والحفاظ علی الوحدة العراقية.
في حين حثت المتحدثة باسم البيت الأبيض سارة ساندرز، حکومتي إقليم کردستان وبغداد علی تجنب المزيد من التصعيد، ودعتهما إلی الترکيز علی التوسع الإيراني في العراق ومحاربة تنظيم داعش بدلا من المواجهة بينهما.
وبدأت القوات الحکومية العراقية، ليلة الأحد- الاثنين، عملية عسکرية لاستعادة السيطرة علی مناطق متنازع عليها مع الأکراد سيطر عليها هؤلاء خلال الفترة التي أعقبت هجمات تنظيم #داعش في حزيران/يونيو 2014، وحددت لنفسها أهدافاً أبرزها الحقول النفطية وأکبر قاعدة عسکرية في کرکوک.
وأعلن الجيش العراقي في بيان، الاثنين، سيطرته علی مطار کرکوک العسکري، إضافة إلی أکبر قاعدة عسکرية في المحافظة، فضلاً عن الإمساک بعدد من الحقول النفطية شمالاً.
کما دخلت الشرطة الاتحادية مبنی محافظة کرکوک. وأعلنت القوات العراقية أن المنشآت الحکومية الاتحادية في المحافظة باتت تحت سيطرة حکومة بغداد. وذکر مصدر حکومي أن ما حصل في کرکوک يمثل إعادة انتشار للقوات الاتحادية ضمن الإجراءات المتخذة التي سيتم اتباعها في بقية المناطق، مؤکدا أن هدف رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي فرض سلطة وهيبة الدولة وتحقيق التعايش السلمي وحماية المواطنين من استغلال الفاسدين لثروات البلد.







