العالم العربي
تنديد دولي بمجزرة داخل مخيم للنازحين بإدلب

6/5/2016
ندد المجتمع الدولي بالضربات الجوية التي استهدفت مخيماً للنازحين في شمال غرب سورية قرب الحدود الترکية، ما تسبب بمقتل 28 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، فيما سيطرت فصائل اسلامية معارضة علی بلدة خان طومان الستراتيجية القريبة من حلب.
واتهم ناشطون معارضون، قوات نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف وراء الضربات التي استهدفت مخيم الکمونة القريب من بلدة سرمدا بمحافظة إدلب، الذي يأوي عائلات نازحة من محافظة حلب المجاورة.
وأشار إلی سقوط “صاروخين قرب المخيم ما أدی إلی حالة هلع وهروب عدد کبير من النازحين خارج المخيم، ليسقط بعدها صاروخان داخله ويتسببا بحريق عشر خيم بالکامل”.
واثار استهداف المخيم تنديدا دوليا واسعاً، إذ طالب منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين باجراء تحقيق فوري في “الهجوم المروع”.
کما أکد مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين أن هذه الغارات ترقی الی “جريمة حرب”، معبرا عن مخاوفه من “هجوم دموي” وشيک للنظام علی سجن حماة.
من جانبها، وصفت فرنسا، الغارة، بأنها “مقززة وغير مقبولة”، متهمة الطيران السوري بتنفيذها، کما حملت بريطانيا مسؤولية هذه الضربات لنظام الرئيس بشار الأسد.
من جهته، شدد الاتحاد الاوروبي، علی أن “الهجمات علی مخيمات للاجئين غير مقبولة”، فيما اعتبر “الإئتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية”، أن رفض الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، إنشاء منطقة آمنة في سورية أسهم في “المجزرة” التي ارتکبها النظام بريف إدلب.
واتهم ناشطون معارضون، قوات نظام الرئيس بشار الأسد بالوقوف وراء الضربات التي استهدفت مخيم الکمونة القريب من بلدة سرمدا بمحافظة إدلب، الذي يأوي عائلات نازحة من محافظة حلب المجاورة.
وأشار إلی سقوط “صاروخين قرب المخيم ما أدی إلی حالة هلع وهروب عدد کبير من النازحين خارج المخيم، ليسقط بعدها صاروخان داخله ويتسببا بحريق عشر خيم بالکامل”.
واثار استهداف المخيم تنديدا دوليا واسعاً، إذ طالب منسق الشؤون الانسانية في الأمم المتحدة ستيفن أوبراين باجراء تحقيق فوري في “الهجوم المروع”.
کما أکد مفوض الامم المتحدة لحقوق الانسان زيد بن رعد الحسين أن هذه الغارات ترقی الی “جريمة حرب”، معبرا عن مخاوفه من “هجوم دموي” وشيک للنظام علی سجن حماة.
من جانبها، وصفت فرنسا، الغارة، بأنها “مقززة وغير مقبولة”، متهمة الطيران السوري بتنفيذها، کما حملت بريطانيا مسؤولية هذه الضربات لنظام الرئيس بشار الأسد.
من جهته، شدد الاتحاد الاوروبي، علی أن “الهجمات علی مخيمات للاجئين غير مقبولة”، فيما اعتبر “الإئتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية”، أن رفض الرئيس الأميرکي، باراک أوباما، إنشاء منطقة آمنة في سورية أسهم في “المجزرة” التي ارتکبها النظام بريف إدلب.
المصدر: وکالات







