غياب الملک سلمان عن قمة تستضيفها أمريکا يوضح احتمال عدم الترحيب باتفاق نووي مع ايران

رويترز
12/5/2015
دبي/الرياض – يوضح غياب الملک سلمان بن عبد العزيز عاهل السعودية عن قمة إقليمية يستضيفها الرئيس الأمريکي باراک أوباما أن الدول الخليجية العربية -التي تشعر باستياء مما تعتبره لا مبالاة أمريکية إزاء التدخل الإيراني في العالم العربي- قد لا ترحب بأي اتفاق نووي مع طهران.
ووصف محللون ودبلوماسيون في الشرق الأوسط قرار الملک سلمان عدم السفر للمشارکة في قمة کامب ديفيد هذا الأسبوع بأنه تجاهل رغم نفي مسؤولين أمريکيين وبعض المطلعين السعوديين.
وأعلنت الرياض يوم الأحد عدم مشارکة الملک سلمان في القمة بعد يومين فقط من تصريح البيت الأبيض بأنه سيحضر قمة مجلس التعاون الخليجي الذي تشک بعض الدول الأعضاء فيه في التزام أوباما بمواجهة الدعم الإيراني لفصائل شيعية في المنطقة.
وقال المستشار الأمني الکويتي لدی مجلس التعاون الخليجي سامي الفرج إن نظريات المؤامرة القديمة ثبت صحتها. وأضاف “تخلق الولايات المتحدة تهديدات لنا ثم تقدم لنا المزيد من أنظمة السلاح. هذا لا يبشر بالخير بالنسبة لنا.”
وتعتقد الرياض إن دعم إيران لفصائل في لبنان وسوريا والعراق واليمن السبب الأکبر لعدم الاستقرار في المنطقة کما يؤجج من التوترات الطائفية ويضعف الحکومات القوية ويعزز الجهاديين السنة.
ويخشی السعوديون أن يعتبر أوباما التوصل إلی تسوية بين القوی العالمية وطهران بمثابة إرثه. ويعتقدون أن مثل هذا الاتفاق الخاص بالبرنامج النووي الإيراني قد يؤدي إلی رفع العقوبات الدولية المفروضة علی إيران دون تحجيم طموحاتها الإقليمية. ويعتقد الغرب ان البرنامج الإيراني ربما يهدف إلی تصنيع أسلحة. وتنفي إيران ذلک.







