أخبار إيران

الدستور: رجوي تستهجن تجاهل الغرب لقضية السجناء السياسيين في ايران

 


 الدستور الأردنية
8/5/2014

 
 
باريس –  في ندوة اقيمت في قاعة فيکتور هوغو في الجمعية الوطنية الفرنسية وبحضور ممثلين من مختلف الفئات السياسية أکدت مريم رجوي رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن توسيع العلاقات الاقتصادية للمجتمع الدولي واستمرارها مع النظام الايراني يجب أن يشترط بوقف انتهاک حقوق الانسان ووقف الاعدام والتعذيب. وتکلم في هذه الندوة التي اقيمت بدعوة من اللجنة البرلمانية من أجل ايران ديمقراطية عدد من المشرعين الفرنسيين.
وقالت رجوي ان النظام الايراني في الوقت الذي يأخذ فيه انتهاک حقوق الانسان في ايران أبعادا أوسع وأشمل، يستغل سوءا زيارات الوفود البرلمانية والتجارية لکي يتذرع بها أمام الشعب الايراني والسجناء السياسيين بأن الغرب يقف بجانب النظام رغم أعمال القتل والاعدام والتعذيب التي يمارسها. لذلک اني أدعو البرلمانيين وأصحاب الصناعات رفض هذه الدعوات مثل کثيرين في اوروبا حيث ألغوا زياراتهم لايران ولم يقبلوا أن يعطوا ورقة بيضاء لمزيد من جرائم هذا النظام.
واستهجنت رجوي تجاهل الحکومات الغربية المداهمة الوحشية التي طالت السجناء السياسيين في سجن ايفين في 17 الشهر الماضي داعية الی اجراء تحقيق دولي مستقل بهذا الصدد. وأکدت رجوي في هذه الندوة التي اقيمت عشية جولة جديدة من المفاوضات النووية مع طهران أن النظام الايراني قد وقع علی اتفاق جنيف حصرا بهدف التقليل عن العقوبات الدولية ولکن هذا الاتفاق قد أجل برنامجه للحصول علی القنبلة النووية فقط کون النظام تمکن من الاحتفاظ بمواقعه وحتی تمکن من تقوية قدراته للتخصيب. کما وبموازاة ذلک فانه يواصل برنامج صواريخه البالستية دون خشية. بينما يجب أن يرضخ النظام لقبول البروتوکل الاضافي والتفتيش المفاجیء ويوقف برنامجه للتخصيب والصواريخ بالکامل وذلک ضمانا لعدم وصول النظام الی القنبلة النووية.(وکالات)

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.