أخبار إيرانمقالات
الاعتراف بالمقاومة الايرانية أمر لامناص منه

دنيا الوطن
30/5/2017
بقلم:حسيب الصالحي
لم يعد هناک من مجال بخصوص إن الموقفين الدولي و الاقليمي باتا متطابقين من قضية ضرورة التصدي للسياسات المشبوهة لنظام الجمهورية الاسلامية الايرانية و التي تجسدت بصورة واضحة جدا في القمم الثلاثة التي تم عقدها في الرياض، ولاريب من إن التقديرات
عدم وجود موقف إقليمي ـ دولي موحد ضد نهج و سياسات نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية، بل و وجود خلافات بشأن ذلک خلال الاعوام الماضية بالاضافة الی وجود عدم تنسيق بين المنطقة و العالم من جانب و المقاومة الايرانية من جانب آخر، إستغلها هذا النظام الی أبعد حد من حيث تماديه أکثر فأکثر و توسيع نطاق تدخلاته بحيث وصلت الی حد التأثير علی البناء الديموغرافي لمجتمعات و شعوب المنطقة، وهو ماکان يمثل جرس الانذار لدول المنطقة و العالم بإعتبار إن ذلک سيمهد للکثير من الآثار و النتائج و التداعيات السلبية التي ستؤثر ليس علی المنطقة فحسب وانما ستمتمد أيضا للعالم، ولذلک فإن القمة العربية الاسلامية الامريکية التي عقدت في الرياض لم تکن تجسد موقفا نظريا بل بداية العمل الجدي علی أرض الواقع من أجل التصدي للتدخلات الايراني.
ترحيب السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية بمواقف القمة العربية الإسلامية الأمريکية من ممارسات النظام الإيراني ضد الأمن والاستقرار في المنطقة والعالم، خاصة بشأن ضرورة التصدي لنظام الملالي في الإرهاب والتطرف وبرامجه الصاروخية البالستية وتدخلاته في الشؤون الداخلية للدول الأخری وتصرفاته لزعزعة الاستقرار في المنطقة والعالم، وإعتبارها هذه المواقف خطوات ضرورية لوضع حد للإرهاب والحروب وسفک الدماء ولإحلال السلام والهدوء في المنطقة. جاء ليلفت أنظار قادة البلدان الذين إجتمعوا في الرياض الی الاهمية التي تمثلها المقاومة الايرانية في أية عملية صراع و مواجهة ضد النظام الايراني، خصوصا وإنها”أي المقاومة الايرانية”، تعبر عن آمال و تطلعات الشعب الايراني وإن إشراکها في عملية التصدي لمواجهة هذا النظام من شأنه أن يساهم و بقوة کبيرة في تحقيق الاهداف و الغايات المرجوة من وراء إجتماعات الرياض.
تأکيد السيدة رجوي من أن” إدانة ممارسات وجرائم نظام الملالي يجب أن تتبعها خطوات عملية وبالتحديد قطع العلاقات مع نظام الملالي وطرده من الهيئات الدولية وإدراج قوات الحرس والميليشيات والقوات الأمنية التابعة لهذا النظام في قوائم الإرهاب العالمية وطردها من مختلف بلدان المنطقة. “، مشددة علی أن” الحل النهائي للأزمة التي حلّت بالمنطقة بأکملها، يکمن في إسقاط نظام ولاية الفقيه علی يد الشعب الإيراني والمقاومة الإيرانية.”، يمکن إعتباره خارطة الطريق و السبيل الامثل من أجل التصدي لهذا النظام و الخلاص من شره الی الابد، وإن ذلک مايمکن أن يبدأ من الخطوة الاولی المهمة وهي الاعتراف من جانب دول المنطقة و العالم بالمقاومة الايرانية.







