أخبار إيران
“مجلس المقاومة الإيرانية”: طهران مرکز الإرهاب العالمي.. وولاية الفقيه قتلت رموز المعارضة بالخارج

المناطق – وکالات
6/1/2016
6/1/2016
أکد الدکتور سنابرق زاهدي رئيس لجنة القضاء في المجلس الوطني للمقاومة الإيرانية، إن النظام الإرهابي الحاکم في إيران آخر طرف يستطيع أن يتکلم عن الإرهاب والقمع، حيث إنه مرکز الإرهاب العالمي.
وأفاد بأن نظام ولاية الفقيه هو الذي قام باغتيال رموز المعارضة الإيرانية في الخارج، ونفذ مئات من العمليات الإرهابية في مختلف دول العالم بدءا من لبنان عام 1983 ومرورا بالعراق والکويت والسعودية والإمارات ووصولا إلی ترکيا وباکستان وآذربيجان من دول المنطقة.
وبين أنه يکفي أن نشير إلی أن هذا النظام کان الوحيد الذي انتهک حرمات الله بقيامها بأعمال الشغب عام 1987 في رحاب بيت الله الحرام التي أسفرت عن مقتل مئات من الأبرياء وبعدها بعامين قام بعمليات التفجير في مکة المکرمة وقتل الناس الأبرياء في الحرم.
وأکد وفقاً لـ”الاقتصادية” أنه لم يسلم أي بلد إسلامي وغير إسلامي من إرهاب ولاية الفقيه، مضيفا “إذا أردنا سرد قائمة العمليات الإرهابية التي نفذها هذا النظام فنحن بحاجة إلی أکثر من کتاب، ولم يغب عن بالنا ما فعله بأبراج الخبر في العام 1996 وقتل الدبلوماسيين السعوديين في ترکيا وفي تايلاند، کما أن قادة المعارضة الإيرانية أيضا کانوا أهدافا لفرق الاغتيالات التابعة لولاية الفقيه.
وقال إنه خلال السنوات الأخيرة وبسبب مسايرة الغرب مع هذا النظام الدموي قد کثف هذا النظام من إرهابه وتدخلاته في الدول الأخری حيث فرق الموت التابعة لفيلق القدس قتلت من العلماء والکوادر العراقية عشرات الآلاف، کما أن هذا النظام کان وراء ارتکاب المجازر بحق مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري الأبرياء. وأفاد بأن النظام الإيراني هو الذي مول ودرب وسلح الحوثيين في اليمن ليقوموا بالقتل وارتکاب المجازر ضد أبناء الشعب اليمني. وأشار إلی أنه في الداخل الإيراني لم يرحم هذا النظام القاصي والداني حيث أعدم حتی الآن أکثر من 120 ألفا من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق ومن مختلف القوميات والأقليات الدينية والإثنية.
وأکد أنه وبنظرة عابرة وسريعة إلی ممارسات نظام ولاية الفقيه لا تبقي أدنی شک بأن هذا النظام دولة مارقة يجب علی العالم أجمع أن يقف وقفة واحدة لتخليص جميع الشعوب والبلدان خاصة الشعوب العربية والإسلامية من ممارساته.
وأفاد بأن نظام ولاية الفقيه هو الذي قام باغتيال رموز المعارضة الإيرانية في الخارج، ونفذ مئات من العمليات الإرهابية في مختلف دول العالم بدءا من لبنان عام 1983 ومرورا بالعراق والکويت والسعودية والإمارات ووصولا إلی ترکيا وباکستان وآذربيجان من دول المنطقة.
وبين أنه يکفي أن نشير إلی أن هذا النظام کان الوحيد الذي انتهک حرمات الله بقيامها بأعمال الشغب عام 1987 في رحاب بيت الله الحرام التي أسفرت عن مقتل مئات من الأبرياء وبعدها بعامين قام بعمليات التفجير في مکة المکرمة وقتل الناس الأبرياء في الحرم.
وأکد وفقاً لـ”الاقتصادية” أنه لم يسلم أي بلد إسلامي وغير إسلامي من إرهاب ولاية الفقيه، مضيفا “إذا أردنا سرد قائمة العمليات الإرهابية التي نفذها هذا النظام فنحن بحاجة إلی أکثر من کتاب، ولم يغب عن بالنا ما فعله بأبراج الخبر في العام 1996 وقتل الدبلوماسيين السعوديين في ترکيا وفي تايلاند، کما أن قادة المعارضة الإيرانية أيضا کانوا أهدافا لفرق الاغتيالات التابعة لولاية الفقيه.
وقال إنه خلال السنوات الأخيرة وبسبب مسايرة الغرب مع هذا النظام الدموي قد کثف هذا النظام من إرهابه وتدخلاته في الدول الأخری حيث فرق الموت التابعة لفيلق القدس قتلت من العلماء والکوادر العراقية عشرات الآلاف، کما أن هذا النظام کان وراء ارتکاب المجازر بحق مئات الآلاف من أبناء الشعب السوري الأبرياء. وأفاد بأن النظام الإيراني هو الذي مول ودرب وسلح الحوثيين في اليمن ليقوموا بالقتل وارتکاب المجازر ضد أبناء الشعب اليمني. وأشار إلی أنه في الداخل الإيراني لم يرحم هذا النظام القاصي والداني حيث أعدم حتی الآن أکثر من 120 ألفا من أعضاء وأنصار مجاهدي خلق ومن مختلف القوميات والأقليات الدينية والإثنية.
وأکد أنه وبنظرة عابرة وسريعة إلی ممارسات نظام ولاية الفقيه لا تبقي أدنی شک بأن هذا النظام دولة مارقة يجب علی العالم أجمع أن يقف وقفة واحدة لتخليص جميع الشعوب والبلدان خاصة الشعوب العربية والإسلامية من ممارساته.







