العالم العربي
وزير الخارجية السعودي : إيران الراعي الأول للإرهاب في العالم وعلی المجتمع الدولي مواجهتها

20/11/2017
أکد وزير الخارجية السعودية عادل بن أحمد الجبير أن إيران هي الراعي الأول للإرهاب في العالم، موضحًا أن هذا ليس تصنيف المملکة فحسب بل المجتمع الدولي الذي وضع إيران تحت نظام عقوبات صارمة من جانب الأمم المتحدة والولايات المتحدة وعدد من الدول الأخری.
ودعا الجبير في تصريح صحفي علی هامش الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية علی مستوی وزراء الخارجية الذي عقد اليوم بالقاهرة، لبحث التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، المجتمع الدولي إلی مواجهة التحرکات الإيرانية.
وقال : “إن المملکة العربية السعودية ممتنة للدول العربية التي استجابت لطلبها عقد الاجتماع الاستثنائي للنظر في تداخلات إيران العدوانية ضد الدول العربية”.
وأضاف “أن المملکة عانت کثيرًا کما عانت الدول العربية من التدخلات الإيرانية منذ ثورة الخميني عام 1979م” مشيرًا إلی أن إيران اقتحمت وحرقت السفارات واختطفت الدبلوماسيين وزرعت خلايا إرهابية والآن خلقت ميليشيات إرهابية کالحوثي وحزب الله.
وأشار الجبير إلی أن إيران دعمت عملية إرهابية عام 1996م في الخبر، وهي أيضا متورطة في تفجيرات الرياض عام 2003، کما أن إيران تستضيف زعامات وقيادات منظمات إرهابية.
وزاد معاليه قائلا: إن إيران تنتهک قراري مجلس الأمن 2216 و2231 المتعلقين بمنع تسليم السلاح للميليشيا المتمردة في اليمن وتهريب الصواريخ الباليستية.
ولفت النظر إلی أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا عن طريق عملائها في اليمن باتجاه مدينة الرياض الذي تم اعتراضه، واصفًا ذلک بأنه عمل إرهابي وعدواني علی المملکة العربية السعودية.
وشدد علی أن للمملکة حق الرد في الوقت المناسب، مؤکدا أن المملکة لن تقف مکتوفة الأيدي أمام التدخلات الإيرانية في شؤونها وفي مملکة البحرين ودعمها للإرهاب.
وأوضح أن هناک تدخلات إيرانية في عدة دول في المنطقة منها لبنان والکويت والبحرين واليمن ومصر، مطالبًا إيران بوقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.
ودعا الجبير في تصريح صحفي علی هامش الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية علی مستوی وزراء الخارجية الذي عقد اليوم بالقاهرة، لبحث التهديدات الإيرانية لدول المنطقة، المجتمع الدولي إلی مواجهة التحرکات الإيرانية.
وقال : “إن المملکة العربية السعودية ممتنة للدول العربية التي استجابت لطلبها عقد الاجتماع الاستثنائي للنظر في تداخلات إيران العدوانية ضد الدول العربية”.
وأضاف “أن المملکة عانت کثيرًا کما عانت الدول العربية من التدخلات الإيرانية منذ ثورة الخميني عام 1979م” مشيرًا إلی أن إيران اقتحمت وحرقت السفارات واختطفت الدبلوماسيين وزرعت خلايا إرهابية والآن خلقت ميليشيات إرهابية کالحوثي وحزب الله.
وأشار الجبير إلی أن إيران دعمت عملية إرهابية عام 1996م في الخبر، وهي أيضا متورطة في تفجيرات الرياض عام 2003، کما أن إيران تستضيف زعامات وقيادات منظمات إرهابية.
وزاد معاليه قائلا: إن إيران تنتهک قراري مجلس الأمن 2216 و2231 المتعلقين بمنع تسليم السلاح للميليشيا المتمردة في اليمن وتهريب الصواريخ الباليستية.
ولفت النظر إلی أن إيران أطلقت صاروخًا باليستيًا عن طريق عملائها في اليمن باتجاه مدينة الرياض الذي تم اعتراضه، واصفًا ذلک بأنه عمل إرهابي وعدواني علی المملکة العربية السعودية.
وشدد علی أن للمملکة حق الرد في الوقت المناسب، مؤکدا أن المملکة لن تقف مکتوفة الأيدي أمام التدخلات الإيرانية في شؤونها وفي مملکة البحرين ودعمها للإرهاب.
وأوضح أن هناک تدخلات إيرانية في عدة دول في المنطقة منها لبنان والکويت والبحرين واليمن ومصر، مطالبًا إيران بوقف تدخلاتها في شؤون دول المنطقة.







