مريم رجوي

الرئيسة مريم رجوي: موجة الاعدامات الوحشية تدل علی وصول حکام إيران إلی الطريق المسدود

وصفت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية السيدة مريم رجوي موجة الاعدامات الوحشية في ايران والتي تصاعدت بالتزامن مع ذکری مجزرة السجناء السياسيين، بأنها دليل واضح علی وصول حکام إيران إلی الطريق المسدود في مواجهة الأزمات الداخلية والخارجية ومواجهة النقمة الشعبية العارمة قائلة:
«بعد الانتفاضة الجماهيرية العارمة ضد تقنين البنزين؛ وبعد سلسلة مظاهرات احتجاجية للمعلمين والعمال وطلاب الجامعات طيلة الأشهر الثلاثة الماضية؛ وبعد فشل مخططات القمع العامة تحت مسميات الأمن الاجتماعي، وبعدما تحولت محاولاتهم لفبرکة مسلسلات تهدف الی وقف التوجه المتزايد للشباب نحو المقاومة المنظمة، الی فضيحة لهم، فان حکام إيران وباعدامهم 12 شاباً في سجن ايفين المعتقل الرئيسي لتعذيب السجناء السياسيين وباعلان أنهم سيقومون بتنفيذ اعدام 17 آخرين خلال الأيام المقبلة وکذلک تصاعد الاعدامات في أنحاء متفرقة في البلاد، يريدون وبفعل القتل والاعدامات الوحشية اسکات صوت المواطنين الايرانيين مغتنمين في ذلک فرصة العطلة الصيفية في الدول الغربية والهيئات الدولية».
وناشدت السيدة مريم رجوي الأمين العام للامم المتحدة والمفوضة السامية لحقوق الانسان ادانة الاعدامات في ايران فوراً وتعيين موفد دولي خاص للتحقيق حول واقع حجم وأبعاد الجرائم التي ارتکبها حکام إيران مؤکدة أن النظام الإيراني له سجل أسود في قتل واعدام مجاهدي خلق والمعارضين السياسيين تحت غطاء السجناء العاديين.
وشددت السيدة رجوي علی ضرورة طرد ومقاطعة النظام الإيراني من قبل المجتمع الدولي واصفة سياسة المساومة ومنح التنازلات لهذا النظام بأنها مساهمة في عملية القتل والتعذيب التي يمارسها ضد المواطنين والتحرريين في ايران.
کما قدمت السيدة مريم رجوي تعازيها للعوائل الثکالی، داعية جميع المواطنين خاصة الشباب والطلاب وعوائل السجناء السياسيين وذوي الشباب المعدومين والمعتقلين، إلی تحويل معاناتهم الناجمة عن جرائم النظام الی احتجاجات ومظاهرات عارمة.
وأکدت رئيسة الجمهورية المنتخبة من قبل المقاومة الايرانية أن هذا النظام غير الشرعي والمعادي للانسانية يعيش مرحلة التداعي والسقوط ولا مفر له من لهيب غضب وسخط الشعب الايراني ومقاومته الباسلة الملتزمة بتحقيق الحرية.

زر الذهاب إلى الأعلى