استشهاد آية الله السيد محمد الموسوي القاسمي علی أيدي عملاء للنظام الإيراني في العراق

استهدف صباح يوم أمس عملاء النظام الايراني المجرمين آية الله السيد محمد الموسوي القاسمي الذي کان من أشد المعارضين لتدخلات النظام القائم علی مبدأ «ولاية الفقيه» في العراق فأردوه شهيداً. وأصدر حزب الوحدة الاسلامية في العراق بياناً نعي فيه استشهاد هذا العلامة الشيعة الجليل وفيما يلي نص البيان:
بيان صحفي صادر عن حزب الوحدة الاسلامية
10 تشرين الأول 2006
بسم الله الرّحمن الرّحيم
«ومن المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضی نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلاً»
(صدق الله العلي العظيم)
استشهد في الساعة الثامنة والنصف صباح اليوم الثلاثاء آية الله المجاهد السيد محمد الموسوي القاسمي الامين العام لحزب الوحدة الاسلامية واحد ابرز الشخصيات السياسية – الدينية الشيعية في العراق جراء انفجار عبوة ناسفة من قبل مجرمين مأجورين في ناحية القاسم بمحافظة بابل.
وبهذه المناسبة ينعی المکتب السياسي لحزب الوحدة الاسلامية فقيده الشهيد الذي اغتيل بهذا الحادث الاجرامي الغادر من قبل مجرمين من سماتهم الغدر والخيانة والعمل في الظلام ومأجورين من الجانب الايراني وازلامه وعملائه في العراق.
ولنعلم ان من اغتالوه اليوم هو رجل مجاهد بعيد عن الطائفية والمذهبية وکرس کل جهده خلال الأشهر الأخيرة لإصدار تحذيرات فيما يتعلق بخطر الميليشيات الموالية للنظام الايراني والکشف عن الجرائم التي ترتکب تحت غطاء الدين واعتبرها تهديداً رئيسياً للعراق، واصبح الآن ضحية جرائم هذه الزمر المجرمة العميلة.
لذلک ننعی شهيدنا ونعزي الوطنيين الاحرار في العراق من کل القوميات والمذاهب والاطياف مثلما نعزي اخاه ونتمنی لعائلة الشهيد الصبر والسلوان ونحن سائرون علی منهج ومبدأ الشهيد البعيد عن التطرف المذهبي.
انا لله وانا اليه راجعون
و سيعلم الذين ظلموا اي منقلب ينقلبون
والعاقبة للمتقين
المکتب السياسي لحزب الوحدة الاسلامية في العراق







