اغتيال شقيق السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي في بغداد

أعلنت وسائل الاعلام العراقية صباح يوم أمس الاثنين 9 تشرين الأول 2006 أن الفريق أول الرکن عامر الهاشمي شقيق السيد طارق الهاشمي نائب الرئيس العراقي والامين العام للحزب الاسلامي العراقي اغتيل بنيران أسلحة مسلحين في منطقة الصليخ ببغداد في منزله مع حمايته.
يذکر أن شقيقة الدکتور طارق الهاشمي وشقيقه کانا قد اغتيلا في وقت سابق علی أيدي عملاء النظام الايراني المجرمين في العراق. ان هذه الاغتيالات الاجرامية واستشهاد عامر الهاشمي لا هدف له سوی ممارسة الضغط علی القوی المعارضة لتدخلات النظام الايراني في العراق وتأجيج الصراعات الطائفية والحرب الأهلية وتواصلاً لمسلسل التصفيات الجسدية التي تطال المعارضين للنظام الايراني في العراق.
وکان المهندس محمود الهاشمي الشقيق الثاني للسيد طارق الهاشمي قد اغتيل في يوم 13 نيسان علی أيدي النظام الايراني وکشفت منظمة مجاهدي خلق الايرانية في بيان أصدرته يوم 21 نيسان عن تفاصيل الاغتيال وأعلن فيها أن شبکة ارهابية تابعة لقوة «القدس» المنبثقة من قوات حرس النظام الإيراني وهي شبکة تعمل في منطقتي الشعلة والغزالية ببغداد هي التي أدارت وقادت هذه الجريمة اللاانسانية وکانت بعض عناصر هذه الشبکة خاضعة لأوامر قوة «القدس» في إيران لسنوات عديدة. وکان المشارکون في مراسيم التشييع لجثمان المرحوم محمود الهاشمي يوم 14 نيسان الجاري والتي تم بثها عبر الفضائيات يطلقون شعار (إيران بره بره).
وکتبت الشرق الاوسط بتاريخ 24 نيسان «اتهمت منظمة مجاهدي خلق الايرانية المعارضة من اسمتهم ”عملاء النظام الايراني“ متورطين في عملية اغتيال المهندس محمود الهاشمي شقيق الامين العام للحزب الاسلامي العراقي طارق الهاشمي وطه مطلک شقيق صالح المطلک رئيس جبهة الحوار الوطني.
وقال مجاهدو خلق: «إن المعلومات السرية الواردة من هيئة ارکان قوة (القدس).. تفيد أن هذه القوة قامت بانشاء شبکات ارهابية عدة تحت يافطة مجاميع التعبئة الشعبية في بغداد والمناطق الأخری في العراق بهدف تنفيذ عمليات ارهابية ضد الشخصيات السياسية البارزة المعارضة لتدخلات النظام الايراني في العراق خاصة من اهل السنة», مضيفاً بان «من أهم الاهداف.. هو رئيس جبهة التوافق العراقية الدکتور عدنان الدليمي الذي نجا حتی الآن مرات عديدة من محاولات فاشلة لاغتياله».
وقد شُيِّع يوم أمس الاثنين 9 تشرين الأول الجاري جثمان عامر الهاشمي شقيق طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية العراقي في موکب جنائزي عسکري. وبثت قناة الشرقية تقريراً عن هذه المراسيم. وقال المصدر ذاته في خبر آخر ان عامر الهاشمي سقط شهيداً علی أيدي مسلحين يستقلون 10 لاندکروزات يرتدون زياً تشبه زي مغاوير وزارة الداخلية.
هذا وأصدر الحزب الاسلامي العراقي بياناً يوم أمس بشأن اغتيال عامر الهاشمي شقيق نائب رئيس الجمهوريه العراقي مطالباً بحل الميليشيات والتصدي للجرائم ضد المواطنين العراقيين. وألمح البيان الی تدخلات النظام الايراني في العراق ومحاولاته لاثارة الفتن لتأجيج الصراع الطائفي.







