العالم العربي
باريس تطالب بمتابعة دولية لاتفاق اقامة مناطق آمنة في سوريا

5/5/2017
طالبت باريس بمتابعة دولية لاتفاق اقامة مناطق آمنة أو “مناطق تخفيف التصعيد” في سوريا الذي تم التوصل اليه في استانا الخميس ويشمل عدة محافظات سورية.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان فرنسا “تنتظر ان تترجم هذه الالتزامات علی ارض الواقع وان تتيح ايصال المساعدات الانسانية بحرية وبصورة مستمرة ومن دون عرقلة إلی کل الأراضي (السورية) بما في ذلک المناطق المحاصرة”.
واضاف ان فرنسا “تجدد الاعراب عن املها في ان يخضع وقف القتال لمتابعة دولية وحدها کفيلة بمنع معاودة العنف لاحقا”، داعيا الی استئناف المفاوضات بين النظام الذي تدعمه روسيا وايران والمعارضة التي تدعمها ترکيا برعاية الامم المتحدة في جنيف.
ويفترض بموجب مذکرة استانا ان تحدد الدول الضامنة قبل 4 حزيران/يونيو المناطق الآمنة التي تسري لستة اشهر قابلة للتجديد.
وينص الاتفاق علی اقامة هذه المناطق الآمنة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا التي يسيطر عليها تحالف فصائل اسلامية وجهادية بينها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وفي أجزاء من محافظة اللاذقية غرب سوريا، وفي حلب شمالا، وحماة وحمص في الوسط وفي دمشق والغوطة الشرقية وفي الجنوب في محافظتي درعا والقنيطرة.
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ان فرنسا “تنتظر ان تترجم هذه الالتزامات علی ارض الواقع وان تتيح ايصال المساعدات الانسانية بحرية وبصورة مستمرة ومن دون عرقلة إلی کل الأراضي (السورية) بما في ذلک المناطق المحاصرة”.
واضاف ان فرنسا “تجدد الاعراب عن املها في ان يخضع وقف القتال لمتابعة دولية وحدها کفيلة بمنع معاودة العنف لاحقا”، داعيا الی استئناف المفاوضات بين النظام الذي تدعمه روسيا وايران والمعارضة التي تدعمها ترکيا برعاية الامم المتحدة في جنيف.
ويفترض بموجب مذکرة استانا ان تحدد الدول الضامنة قبل 4 حزيران/يونيو المناطق الآمنة التي تسري لستة اشهر قابلة للتجديد.
وينص الاتفاق علی اقامة هذه المناطق الآمنة في محافظة إدلب شمال غرب سوريا التي يسيطر عليها تحالف فصائل اسلامية وجهادية بينها جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وفي أجزاء من محافظة اللاذقية غرب سوريا، وفي حلب شمالا، وحماة وحمص في الوسط وفي دمشق والغوطة الشرقية وفي الجنوب في محافظتي درعا والقنيطرة.







