العالم العربي
بعد تجمع «غد سوريا» العلوي.. الإعلان عن تشکيل «مجلس دمشق الوطني»

الشرق الاوسط
26/11/2015
26/11/2015
خلال أقل من أسبوع واحد، وعلی وقع تصاعد الحرکة الدبلوماسية علی الصعيدين الإقليمي والدولي مع اقتراب موعد مؤتمر فيينا لبحث الأزمة في سوريا، ظهر تشکيلان سياسيان سوريان معارضان. فبعد مؤتمر عقد في مدينة إسطنبول الترکية للإعلان عن تشکيل تيار «غد سوريا» لناشطين علويين معارضين لنظام بشار الأسد داخل سوريا وخارجها، أعلنت مجموعة من أبناء العاصمة دمشق وبناتها عن تشکيل «مجلس دمشق الوطني» ليکون «صوت أبناء دمشق ونواة التکامل والتنسيق والعمل الدؤوب نحو إسقاط النظام الأسدي ونحو فجر الحرية والکرامة للوطن الأغلی»، بحسب ما جاء في البيان التأسيسي.
البيان جاء فيه أن «مجلس دمشق الوطني جسم سياسي متمّم للعمل السياسي والثوري لأبناء سوريا الوطن، وجزء منه، وليس بديلاً عن أي من مکوّنات ثورة شعبنا وأحراره، وسيعمل علی توحيد الجهود وضمها في بوتقة سياسية وثورية واحدة». وتضم الهيئة التأسيسية للمجلس وفق ما أعلن قبل يومين مجموعة من المعارضين، هم: إياد قدسي ومحيي الدين الحبوش وأحمد رياض غنام والدکتور صلاح وانلي ومحمد بسام الملک وبسام العمادي وغادة دعبول وتحسين الفقير وعلاء الدين الصباغ وعامر عجلاني، بالإضافة إلی مجموعة من الدمشقيين في الداخل لم يعلن عن أسمائهم لأسباب أمنية.
ونقل موقع «کلنا شرکاء» السوري المعارض عن محيي الدين الحبوش، عضو الهيئة التأسيسية، قوله إن «الأعضاء يعملون ليکون المجلس نواة لمجالس مماثلة نأمل تأسيسها في کل المدن السورية ضمن إطار رصّ الصفوف وتوحيد المواقف للمعارضة السورية في المرحلة الحالية ومرحلة ما بعد سقوط النظام والشروع في معالجة آثار الحرب وإعادة البناء». ولفت الحبوش إلی «أن المجلس تواصل مع شخصيات مهمة وفاعلة في الداخل، کما جری التنسيق مع الکثير من فصائل الجيش السوري الحر العامل علی الأرض».
يذکر أن معارضين سوريين من الطائفة العلوية کانوا قد عقدوا مؤتمرًا في مدينة إسطنبول خلال الأسبوع الماضي أعلنوا خلاله عن تشکيل تجمع سياسي معارض يعبّر عن مطامح العلويين في سوريا ومخاوفهم، تحت اسم «غد سوريا». وحضر المؤتمر قيادات معروفة في المعارضة السورية. وقال الدکتور خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أثناء مشارکته في المؤتمر أن «هناک منعطفًا مهمًا في الأيام المقبلة، وثمة توجّه دولي وإقليمي لتعجيل العملية السياسية في سوريا وفق إطار جنيف».
البيان جاء فيه أن «مجلس دمشق الوطني جسم سياسي متمّم للعمل السياسي والثوري لأبناء سوريا الوطن، وجزء منه، وليس بديلاً عن أي من مکوّنات ثورة شعبنا وأحراره، وسيعمل علی توحيد الجهود وضمها في بوتقة سياسية وثورية واحدة». وتضم الهيئة التأسيسية للمجلس وفق ما أعلن قبل يومين مجموعة من المعارضين، هم: إياد قدسي ومحيي الدين الحبوش وأحمد رياض غنام والدکتور صلاح وانلي ومحمد بسام الملک وبسام العمادي وغادة دعبول وتحسين الفقير وعلاء الدين الصباغ وعامر عجلاني، بالإضافة إلی مجموعة من الدمشقيين في الداخل لم يعلن عن أسمائهم لأسباب أمنية.
ونقل موقع «کلنا شرکاء» السوري المعارض عن محيي الدين الحبوش، عضو الهيئة التأسيسية، قوله إن «الأعضاء يعملون ليکون المجلس نواة لمجالس مماثلة نأمل تأسيسها في کل المدن السورية ضمن إطار رصّ الصفوف وتوحيد المواقف للمعارضة السورية في المرحلة الحالية ومرحلة ما بعد سقوط النظام والشروع في معالجة آثار الحرب وإعادة البناء». ولفت الحبوش إلی «أن المجلس تواصل مع شخصيات مهمة وفاعلة في الداخل، کما جری التنسيق مع الکثير من فصائل الجيش السوري الحر العامل علی الأرض».
يذکر أن معارضين سوريين من الطائفة العلوية کانوا قد عقدوا مؤتمرًا في مدينة إسطنبول خلال الأسبوع الماضي أعلنوا خلاله عن تشکيل تجمع سياسي معارض يعبّر عن مطامح العلويين في سوريا ومخاوفهم، تحت اسم «غد سوريا». وحضر المؤتمر قيادات معروفة في المعارضة السورية. وقال الدکتور خالد خوجة، رئيس الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية أثناء مشارکته في المؤتمر أن «هناک منعطفًا مهمًا في الأيام المقبلة، وثمة توجّه دولي وإقليمي لتعجيل العملية السياسية في سوريا وفق إطار جنيف».







