أميرکا تمدد عقوباتها ضد نظام الأسد سنة واحدة

وکالات
7/5/2015
أعلن البيت الأبيض أن الرئيس الأميرکي باراک أوباما، مدد أمس الأربعاء العقوبات المفروضة ضد نظام بشار الأسد لمدة سنة واحدة.
وجاء في نص الرسالة التي وجهها أوباما إلی قادة غرفتي الکونغرس الأميرکي، أن “الرئيس السابق جورج بوش وقع في 11 مايو عام 2004، مرسوما يقضي بإيقاف ممتلکات بعض المواطنين السوريين، إضافة إلی فرض حظر علی تصدير بعض البضائع إلی سوريا”.
وذکر أوباما في رسالته، أن الرئيس السابق اتخذ هذه الإجراءات بسبب ظهور “تهديد غير عادي وطارئ للأمن القومي للولايات المتحدة، وسياستها الخارجية واقتصادها”.
وقال أوباما إن “الوضع لم يتغير” منذ عام 2004، ما دفعه إلی اتخاذ قرار بشأن “ضرورة تمديد حالة الطوارئ التي أعلنت بسبب هذا التهديد، والعقوبات التي تم فرضها ردا علی ذلک”.
وأکدت الرسالة أن تصرفات قيادة النظام تقود إلی “زعزعة الاستقرار في المنطقة”، إضافة إلی مواصلة سلطات النظام ” ممارسة الضغط علی مواطنين أميرکيين”.
وکانت وزارة الخزانة الأميرکية قد أصدرت في نهاية فبراير الماضي مجموعة من العقوبات الاقتصادية ضد مسؤولة في البنک المرکزي السوري، و3 شرکات “تعمل کغطاء لصالح مرکز البحوث والدراسات العلمية”، والمسؤول عن “تطوير وإنتاج الأسلحة غير التقليدية والصواريخ الباليستية”.







