الأمم المتحدة 3.8 مليون لاجئ سوري بدول الجوار

فرح نيوز
27/2/2015
قال المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أنتونيو غوتيريس، الخميس، إن أزمة اللاجئين السوريين بلغت “منعطفا خطيرا”، وطالب الدول المانحة والمستقبلة بأن تکون “أکثر سخاء وحفاوة” باللاجئين.
وأوضح أنه بوجود 3.8 مليون سوري لاجئ في دول الجوار السوري، خصوصا في لبنان والأردن، فإن هؤلاء باتوا يشکلون “أکبر عدد من اللاجئين تحت رعاية المفوضية العليا”.
وأشار أمام مجلس الأمن في جلسة حول الوضع الإنساني في سوريا، إلی أن هناک نحو مليوني سوري دون 18 عاما “مهددون بأن يشکلوا جيلا ضائعا”.
وتابع: “کلما ازداد اليأس وتضاءل فضاء الحماية المتاح، نقترب أکثر من منعطف خطر”، داعيا المجتمع الدولي لمساعدة لبنان والأردن علی تحمل تدفق اللاجئين السوريين.
واعتبر أن عدم حصول لبنان علی هبات البنک الدولي لأنه يعتبر بلد ذو دخل متوسط “أمرا عبثيا”، وأضاف المفوض أن اجتماع المانحين المقرر في الکويت “سيکون له دور مهم في استقرار الوضع في بلدان استقبال اللاجئين”.
وتحتضن الکويت المؤتمر الدولي الثالث للمانحين في 31 مارس المقبل، المخصص لجمع أموال للعمليات الإنسانية في سوريا، بعد مؤتمرين بالبلد ذاته انبثقت عنهما وعود بقيمة 4 مليارات دولار، أمنت الکويت لوحدها 800 مليون منها.
وبحسب “سکاي نيوز” اضطرت الوکالات الإنسانية التابعة للأمم المتحدة لتقليص مساعدتها لملايين المدنيين بسبب نقص المال، وبحسب آخر أرقام للمفوضة العليا فإن أکثر من 3 ملايين سوري فروا من الحرب المدمرة في بلادهم، وهو رقم يمکن أن يصل إلی 4.3 مليون بنهاية







