مقالات

ليس دفاع عن المراقد المقدسة

 


 


سولابرس
7/10/2014


بقلم : محمد حسين المياحي



الدفاع عن المراقد المقدسة في العراق من إحتمال تعرضها لخطر او تهديد من جانب تنظيم الدولة الاسلامية “داعش سابقا”، هو زعم و إدعاء يرفعه النظام الايراني من أجل تبرير المزيد من التدخل السافر في الشأن الداخلي العراقي و تنفيذ المزيد من مخططاته المشبوهة التي تستهدف أمن و استقرار هذا البلد.
النظام الايراني الذي وصفته الزعيمة الايرانية المعارضة مريم رجوي، بأنه عراب تنظيم داعش، علی الرغم من زعمه و إدعائه بالدفاع عن المراقد المقدسة، لکن وکما هو معروف هناک معلومات تؤکد بالدور المشبوه لهذا النظام في عملية تفجير المرقد المقدس للأمامين العسکريين في سامراء من أجل إثارة الحرب الطائفية و تحقيق أهداف و غايات مشبوهة من وراء ذلک، وان النظام الايراني ومن أجل تحقيق غاياته و أهدافه المشبوهة لايتورع عن إرتکاب أي شئ بهذا الخصوص، وان عودة النظام الايراني لإظهار”غيرته و حميته”المفرطة للدفاع عن المراقد المقدسة، فإن وراء ذلک غايات و مآرب مشبوهة تتعارض مع مصالح الشعب العراقي.
أيادي النظام الايراني الملطخة بدماء أبناء الشعوب الايرانية و السورية و العراقية و اللبنانية و اليمنية و المتورطة في معظم الاعمال و المخططات الارهابية، لايمکن أبدا الاطمئنان لدورها علی أي صعيد خصوصا وان هذا النظام وکما أکدت و تؤکد معظم ممارساته و النشاطات و الادوار التي يقوم بها، فإنه يقوم بإستخدام الدين و توظيفه من أجل تنفيذ مخططاته و إنجاحها، ولهذا فإن مايزعمه اليوم بشأن دفاعه عن المقدسات الدينية في العراق انما هو محض کذب و تمويه من أجل التغطية علی أهداف و غايات اخری لاعلاقة لها بالدين لامن قريب ولامن بعيد.
طوال العقود الماضية بصورة عامة، وبعد الاحتلال الامريکي للعراق و ظاهرة الربيع العربي، توضح الدور المشبوه للنظام الايراني في المنطقة عموما وفي العراق و ان الدور المشبوه الذي قام به في العراق و سوريا و لبنان و اليمن، أعطت لشعوب و دول المنطقة أکثر من دليل و مستمسک ملموس علی النوايا و الغايات العدوانية التي يضمرها هذا النظام ضد شعوب و دول المنطقة وان الهدف الاهم الذي سعی و يسعی إليه انما يکمن في إنجاح مخططاته و تحقيق أهدافه الخاصة و التي تمهد لإقامة نظام ديني متطرف يهيمن علی کل المنطقة و يجعله تحت أمرته، وان هذا الامر الذي طالما حذرت منه المقاومة الايرانية و أکدت عليه، قد دخل اليوم في مرحلة حساسة بعد أن تنبهت معظم شعوب المنطقة الی الدور المريب لهذا النظام والمطلوب هو تکثيف الجهد العام في المنطقة من أجل عدم السماح لهذا النظام بإستغلال ظروف و أوضاع العراق و غيره من دول المنطقة و التدخل هناک.


 

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.