النظام الإيراني بين الخوف من تفتيش مواقعه النووية وبين صراع العقارب حول اتفاق لوزان النووي

الحرسي «سلامي» نائب قائد قوات الحرس:«هذا يعتبر خيانة وبيع الوطن، إننا نرد علی تفتيش المراکز العسکرية بالرصاص الحي»
أعرب الحرسي «حسين سلامي» نائب قائد قوات الحرس عن خوف نظام الملالي مما تجريه الوکالة الدولية للطاقة الذرية من تفتيش للمواقع العسکرية للنظام الإيراني واصفا المفاوضات والاتفاق الذي توصل إليه الجناح المنافس أثناء المفاوضات النووية بــ «الخيانة» و«بيع الوطن» و«الاستخفاف الکامل بنظام الملالي».
«…إن السماح لقوة أجنبية لإجراء التفيش في قاعدة عسکرية يعتبر بالضبط بمثابة السماح باحتلال البلاد لأن کافة أسرارنا الدفاعية موجودة في هذه المواقع. ومن أجل إمعان النظر في هذه المسألة يجب أن أقول إنه وحتی التفاوض حوله يعتبر الاستخفاف الکامل بالوطن. إني أعتقد أن الدبلوماسيين الإيرانيين يتمتعون بمقدار لازم من النخوة والشجاعة والإيمان والعزة حتی يضربوا صفعة علی وجه الأعداء ويهزمونهم هاربين إلی عواصم بلدانهم إن يريدوا أن يتکلموا بهذا الشأن…
إن هذه المسألة تعتبر بالضبط بمثابة خيانة وبيع الوطن. وإذا تکلم أحد عن هذه الأمور فإننا نرد عليه بالرصاص الحي. وإني أبعث بهذه الرسالة بصفتي حرسي صغير وممثل للنظام الدفاعي للبلاد…
… وإذا نتسامح بين حين وآخر بشأن موضوع تخصيب اليورانيوم وهذا يختلف تماما عن السماح للأعداء بتفتيش المواقع العسکرية…»







