مقالات

انه قاتل العراقيين و السوريين و الاشرفيين

 


موقع بحزاني
26/3/2014



بقلم:مثنی الجادرجي



من سخريات القدر أن يقوم إرهابي محترف و أشهر من نار علی علم کقاسم سليماني قائد قوة القدس الارهابية بزيارة الی العراق بهدف تقريب وجهات النظر بين العراقيين بهدف الاعداد للإنتخابات القادمة في شهر أبريل نيسان، ذلک أن هذا الرجل وکما يعرف القاصي قبل الداني قد تلطخت يداه بدماء العراقيين و الاشرفيين بشکل خاص و أبناء شعوب المنطقة بشکل عام.
سليماني الذي کان من المفترض أن تبادر القوات الامنية العراقية الی إعتقاله فورا و تقديمه للمحاکمة لمحاسبته علی کافة الجرائم التي إرتکبها بطرق مختلفة ضد العراقيين و السوريين و الاشرفيين و غيرهم، تبادر اوساط سياسية عراقية مقربة من رئيس الوزراء نوري المالکي لإستقباله بکل حفاوة و ترحب به وکأنه غيث نزال من السماء في موسم قحط!
منذ عام 2003، عندما تهيأت کل العوامل و الظروف للنظام الايراني کي يقوم ببسط نفوذه في العراق، برز قاسم سليماني کواحد من أبرز الوجوه التي لها دور استثنائي في التلاعب بحياة العراقيين سلبا من أجل مصالح النظام الايراني فقط، وکان طوال العقد الماضي و الاعوام القليلة من العقد الحالي، مسؤولا عن معظم جرائم القتل و التفجيرات و الاغتيالات التي جرت في العراق، مثلما انه المسؤول المباشر أيضا عن کل الهجمات و المخططات الدموية التي تم تنفيذها بحق سکان أشرف و ليبرتي، بالاضافة الی دوره في الجرائم التي حصلت و تحصل في سوريا و لبنان و اليمن و غيرها بأمر و إشراف و توجيه من هذا الارهابي العتيد.
حملات التفجير و الاغتيال و إثارة المشاکل و النعرات الطائفية التي إجتاحت العراق طوال الاعوام المنصرمة، کانت کلها بتخطيط و إشراف و توجيه من سليماني، کما انه کان وراء حالات الاحتقان الطائفي و العرقي و التشنج و التوتر السياسي و الفئوي الذي ساد و يسود العراق، وان کل شعوب المنطقة و العالم يدرون جيدا ماهية و معدن هذا الرجل و خطورته علی السلام و الامن و الاستقرار علی الامنين القومي و الاجتماعي ومن الضروري أن تبادر القوی و الشخصيات الوطنية العراقية الی طرح مبادرة فتح ملف هذا الارهابي و تقديمها للمحاکم العراقية و الدولية من أجل إلقاء القبض عليه کقائد للإرهابيين و متورط في عمليات القتل و التفجير و التأثير السلبي البالغ علی السلام و الامن و الاستقرار في العراق و المنطقة و العالم.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى