الجيش الحر يقترب من “القرداحة” مسقط رأس الأسد

العربية.نت
26/3/2014
احتدمت المعارک في اليومين الماضيين بشکل خاص في منطقة الساحل، وقصف الجيش الحر “القرداحة” بلدة الرئيس السوري بشار الأسد ومسقط رأس أبيه بصواريخ “غراد”، کما اقتحم رجاله نقطة عسکرية في بلدة “کسب” بريف اللاذقية، في وقت کثفت فيه قوات النظام قصفها مستهدفة طرد مقاتليه، ولم تفلح.
وبثت کتائب الثوار صورا لمقاتليها في “النقطة 45” وهي مرصد عسکري لقوات الأسد يطل في “کسب” علی مساحات واسعة من ريف اللاذقية، بعد أن تمکنوا من دخول المرصد بعملية أسفرت أيضا عن مقتل قائد کتيبة القوات الخاصة في “النقطة 45″، حيث المرصد الذي اقتحموه بمدرعة مفخخة بکمية کبيرة من المتفجرات.
والمؤشرات کثيرة علی اقتراب المعارک من “القرداحة” التي شيّعت الاثنين قتيلها هلال الأسد، ابن عم بشار الأسد، بعد أن سيطر الثوار علی “جيب” عند الساحل ربطهم بالبحر الأبيض المتوسط، ولأول مرة منذ بدء الثورة علی النظام قبل 3 سنوات، بحسب ما ذکر ناشطون أکدوا أيضا أن اشتباکات اندلعت علی أطراف بلدة “کسب” في محاولة من النظام لاسترجاعها، واحتدمت عند جبل الترکمان قرب “کسب” بشکل خاص.
تقرير “الغارديان” يؤکد تقدم المعارضة
مراسل صحيفة “الغارديان” البريطانية في بيروت، مارتن شولوف، في تقرير کتبه أمس الثلاثاء بعنوان “المعارضة تهدد القرية التي نشأ فيها الأسد” وفيه ذکر أن قوات المعارضة تکثف هجماتها علی القری المجاورة للقرداحة، التي تعتبر المعقل التاريخي لأسرة الأسد ومسقط رأس أبيه.
وأوضح شولوف أن المعارضة السورية “تبدو حريصة علی الفوز في هذه المعارک، حيث تقول إنها ترغب بالوصول إلی الساحل لتتمکن من فتح طريق لوصول الدعم والإمدادات، لکنه يبدو أمرا عسيرا في ظل سيطرة قوات النظام علی الجو والبحر”، علما أن رجال المعارضة وصلوا إلی الساحل وتمرکزوا في نقطة فيه علی البحر الأبيض المتوسط، ولأول مرة منذ بدء الثورة علی النظام.







