مقالات

الاسد علی خطی الملالي


موقع بحزاني
22/3/2014



بقلم:اسراء الزاملي



الانباء الواردة من داخل سوريا و التي تفيد بأن النظام السوري و بعد يوم واحد علی استئناف دخول المساعدات الانسانية الی البلاد، فقد بادر الی إيقاف قافلة تابعة للأمم المتحدة و تحمل مساعدات من ترکيا الی سوريا، وقد اتهم مسؤول من الامم المتحدة النظام السوري بوضع عراقيل إدارية أمام سير المهمات الانسانية الدولية.
مصادر الامم المتحدة أکدت بأن 8 شاحنات من أصل 79 شاحنة تحمل الادوية و المواد الغذائية و المفروشات، تمکنت من عبور الحدود الترکية الی القامشلي، وان هذا التصرف الوقح و غير المبرر من جانب النظام السوري، يعني بأن النظام السوري قد وضع آلية لمنع وصول الادوية و الطعام و الاشياء الاخری الی المحاصرين وهو يعمل علی إحکامها، علی الرغم من أن هذا الاجراء المشبوه من جانب النظام السوري يأتي في وقت ينص قرار مجلس الأمن الدولي علی السماح للمساعدات بالدخول بحرية ومن دون عوائق، وهو ما لم يلتزم به النظام السوري، حسب تصريح مسؤول في المساعدات الدولية.
هذا الاجراء اللاإنساني الذي يقوم به النظام السوري(حليف نظام تصدير الارهاب و الجريمة في طهران)، يأتي متزامنا مع إجراء ممثال تقوم به الحکومة العراقية ضد المعارضين الايرانيين المقيمين في مخيم ليبرتي، وان الحصار الشديد و اللاإنساني المفروض علی هذا المخيم، يأتي بعد تخطيط و تنسيق و تفاهم بين المالکي و نظام الملالي، ويبدو أن نظام الملالي الذي يزعم کذبا و دجلا بأنه نظام يطبق المبادئ الاسلامية، قد بدأ بالتنسيق مع نظام الدکتاتور بشار الاسد ليقوم بنفس الاجراء ضد السوريين المحاصرين، وهو ماقد ظهر جليا من التصرفات المريبة من سلطات النظام السوري من قوافل المساعدات الدولية الواردة الی سوريا.
نظام الملالي الذي يقف خلف فرض الحصار الغذائي و الدوائي و غيره علی سکان ليبرتي و المحاصرين في سوريا، يثبت للعالم بأن نظام يفتقر الی الايمان بأبسط المبادئ و القيم الانسانية و السماوية بل انه يحاول تحقيق غاياته و أهدافه بأية طريقة او وسيلة کانت وان جرائمه و مجازره الفظيعة التي إرتکبها بحق سکان أشرف و ليبرتي مازالت ماثلة للعيان خصوصا في الاول من أيلول 2013، عندما قتلت الحکومة العراقية52 و إختطف 52 آخرين بنائا علی أوامر صريحة صادرة من قبله، واننا نری أن تمادي هذا النظام کي يقوم بتعميم اسلوب فرض الحصار الغذائي والدوائي علی الشعب السوري، يتطلب موقف دولي رادع من أجل وضع حد لتجاوزات و خروقات و إنتهاکات هذا النظام لمبادئ حقوق الانسان وان إنهاء الحصار المفروض علی سکان ليبرتي هي الخطوة الجدية الاولی علی هذا الطريق.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى