أخبار إيرانمقالات
هذه هي مريم رجوي

وکالة سولا برس
26/3/2017
بقلم: سارا أحمد کريم
ليس هناک من شک بأن نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية الذي صارت مشاکله و أزماته و فضائحه السياسية و الاقتصادية علی کل لسان وشفة، لم يکن أمرا ممکنا إطلاقا لولا تلک النشاطات و التحرکات السياسية الفعالة التي بذلتها و تبذلها السيدة مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية ضد هذا النظام الذي صار مصدرا للمشاکل و الازمات ليس للشعب الايراني فقط وانما لشعوب المنطقة و العالم أيضا.
الزعيمة الايرانية البارزة التي أبلت بلائا حسنا في مشوار نضالها الطويل المرير ضد النظام الايراني، نجحت أخيرا في وضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في موقف و وضع لايمکن إطلاقا أن يحسد عليه، خصوصا بعد أن تصاعدت مواقف الرفض و الادانة الدولية ضد هذا النظام في أبرز و أهم المحافل الدولية و التي تستند جميعها و في خطها العام علی مواقف و أفکار و رؤی لمريم رجوي، ولئن تمکن هذا النظام من التعتيم ولأعوام طويلة علی الحقائق و الوقائع و طمسها أو تحريفها و تزويها، لکن مثابرة السيدة رجوي و إصرارها علی مواصلة النضال توفقت في النهاية من وضع الامور في نصابها و کشف هذا النظام علی حقيقته أمام العالم کله.
مريم رجوي، تلک المرأة القدوة و النموذج الامثل لکل امرأة شرقية و مسلمة، حققت معجزة سياسية ـ فکرية ليس لها نظير في مسير نضالها العسير ضد النظام الايراني و أثبتت بذلک القدرات الخلاقة للمرأة الشرقية عموما و المسلمة خصوصا من حيث قيادتها للنضال وإن الشعب الايراني يتطلع برمته اليوم لهذه المرأة التي حققت تجاوزت المستحيل في نضالها ضد هذا النظام ولم تستسلم ولو في أکثر الظروف و الاوضاع مرارة و ظلاما.
اليوم وبعد أن وصل الامر الی حد بحث تصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية و الی طرح مشروع قرار لإدانة النظام الايراني علی إرتکابه مجزرة صيف عام 1988 و المطالبة بمحاسبة المتورطين فيه من القادة و المسؤولين الايرانيين، فإنه ليس بوسعنا إلا أن نفتخر بهذه القائدة الشجاعة و الجريئة التي إستمرت في مقارعة النظام و مواجهته حتی تمکنت أخيرا في إيصاله الی ماهو عليه اليوم إيرانيا و إقليميا و دوليا.
لم لايعرف مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و لايعرف شيئا عن مجريات الامور في إيران، فإن التأريخ النضالي المجيد و الثر للسيدة رجوي کافي لکي يشرح کل شئ عنها و عن قضيتها ضد النظام الايراني.
الزعيمة الايرانية البارزة التي أبلت بلائا حسنا في مشوار نضالها الطويل المرير ضد النظام الايراني، نجحت أخيرا في وضع نظام الجمهورية الاسلامية الايرانية في موقف و وضع لايمکن إطلاقا أن يحسد عليه، خصوصا بعد أن تصاعدت مواقف الرفض و الادانة الدولية ضد هذا النظام في أبرز و أهم المحافل الدولية و التي تستند جميعها و في خطها العام علی مواقف و أفکار و رؤی لمريم رجوي، ولئن تمکن هذا النظام من التعتيم ولأعوام طويلة علی الحقائق و الوقائع و طمسها أو تحريفها و تزويها، لکن مثابرة السيدة رجوي و إصرارها علی مواصلة النضال توفقت في النهاية من وضع الامور في نصابها و کشف هذا النظام علی حقيقته أمام العالم کله.
مريم رجوي، تلک المرأة القدوة و النموذج الامثل لکل امرأة شرقية و مسلمة، حققت معجزة سياسية ـ فکرية ليس لها نظير في مسير نضالها العسير ضد النظام الايراني و أثبتت بذلک القدرات الخلاقة للمرأة الشرقية عموما و المسلمة خصوصا من حيث قيادتها للنضال وإن الشعب الايراني يتطلع برمته اليوم لهذه المرأة التي حققت تجاوزت المستحيل في نضالها ضد هذا النظام ولم تستسلم ولو في أکثر الظروف و الاوضاع مرارة و ظلاما.
اليوم وبعد أن وصل الامر الی حد بحث تصنيف الحرس الثوري الايراني ضمن قائمة الارهاب الدولية و الی طرح مشروع قرار لإدانة النظام الايراني علی إرتکابه مجزرة صيف عام 1988 و المطالبة بمحاسبة المتورطين فيه من القادة و المسؤولين الايرانيين، فإنه ليس بوسعنا إلا أن نفتخر بهذه القائدة الشجاعة و الجريئة التي إستمرت في مقارعة النظام و مواجهته حتی تمکنت أخيرا في إيصاله الی ماهو عليه اليوم إيرانيا و إقليميا و دوليا.
لم لايعرف مريم رجوي، رئيسة الجمهورية المنتخبة من جانب المقاومة الايرانية و لايعرف شيئا عن مجريات الامور في إيران، فإن التأريخ النضالي المجيد و الثر للسيدة رجوي کافي لکي يشرح کل شئ عنها و عن قضيتها ضد النظام الايراني.







