العالم العربي
تونس.. الحکومة الجديدة في مخاض عسير

العربية نت
3/1/2015
3/1/2015
تونس – مرّ شهران علی إعلان نتائج الانتخابات البرلمانية في تونس، التي فاز فيها حزب “نداء تونس” بزعامة الرئيس المنتخب الباجي قائد السبسي، ومع ذلک لم يتم تشکيل الحکومة الجديدة، التي ستخلف حکومة مهدي جمعة المؤقتة، وتنهي مع المرحلة الانتقالية التي دامت أربع سنوات.
ويشهد حزب “نداء تونس” جدلاً واسعاً، اذ تتمسک مجموعة بقيادة الأمين العام للحزب الطيب البکوش، بضرورة أن يکون رئيس الحکومة من داخل الحزب.
وفي المقابل، يشدد رئيس الحزب الباجي قائد السبسي علی موقفه الداعي إلی تشکيل حکومة “توافق وطني” يقودها رئيس من خارج حزب نداء تونس، بمشارکة ائتلاف حزبي وبرلماني واسع.
کما يتمسک السبسي بضرورة إشراک حزب “النهضة” الإسلامي في تشکيل الحکومة القادمة، وقالت مصادر مطلعة في “النداء” إن رئيس الحکومة القادمة يجب أن لا يکون في “صراع” مع النهضة.
وأضاف ذات المصدر أن حرکة النهضة ترفع “فيتو” في وجه رئاسة الأمين العام لـ “نداء تونس” الطيب البکوش، الذي يصنفه الإسلاميون ضمن “التيار الاستئصالي” لمشارکة الإسلاميين في الحکم.
وتداول الإعلام التونسي عدة أسماء مرشحة لرئاسة الحکومة القادمة، من بينها رئيس الحکومة الحالي مهدي جمعة.
وکشف هذا الأخير في لقاء مع وکالة “فرانس براس”، أنه تلقی عرضاً لترؤس الحکومة الجديدة مشيرا الی أن جوابه کان “بأنه غير معني بذلک”، موضحا بأن موقفه “لم يتغير”، وشدد علی أنه “جاء في مهمة محددة في الزمان والموضوع”.
وقال “إن البلد اختار نظاماً ديمقراطياً قائماً علی التداول، ولن يکسر القاعدة عند أول تجربة” مشيراً إلی أنه يعتزم العودة إلی حياة طبيعية خاصة.
في سياق متصل، تجدر الإشارة، إلی أن أخر أجل لإعلان اسم المرشح لرئاسة الحکومة القادمة، من قبل حزب نداء تونس الفائز في الانتخابات، سيکون الاثنين القادم، علی أن يکون آخر أجل لتشکيل الحکومة، هو 5 فبراير القادم، وذلک وفق التوقيتات القانونية، کما حددها الدستور التونسي الجديد.
ويشهد حزب “نداء تونس” جدلاً واسعاً، اذ تتمسک مجموعة بقيادة الأمين العام للحزب الطيب البکوش، بضرورة أن يکون رئيس الحکومة من داخل الحزب.
وفي المقابل، يشدد رئيس الحزب الباجي قائد السبسي علی موقفه الداعي إلی تشکيل حکومة “توافق وطني” يقودها رئيس من خارج حزب نداء تونس، بمشارکة ائتلاف حزبي وبرلماني واسع.
کما يتمسک السبسي بضرورة إشراک حزب “النهضة” الإسلامي في تشکيل الحکومة القادمة، وقالت مصادر مطلعة في “النداء” إن رئيس الحکومة القادمة يجب أن لا يکون في “صراع” مع النهضة.
وأضاف ذات المصدر أن حرکة النهضة ترفع “فيتو” في وجه رئاسة الأمين العام لـ “نداء تونس” الطيب البکوش، الذي يصنفه الإسلاميون ضمن “التيار الاستئصالي” لمشارکة الإسلاميين في الحکم.
وتداول الإعلام التونسي عدة أسماء مرشحة لرئاسة الحکومة القادمة، من بينها رئيس الحکومة الحالي مهدي جمعة.
وکشف هذا الأخير في لقاء مع وکالة “فرانس براس”، أنه تلقی عرضاً لترؤس الحکومة الجديدة مشيرا الی أن جوابه کان “بأنه غير معني بذلک”، موضحا بأن موقفه “لم يتغير”، وشدد علی أنه “جاء في مهمة محددة في الزمان والموضوع”.
وقال “إن البلد اختار نظاماً ديمقراطياً قائماً علی التداول، ولن يکسر القاعدة عند أول تجربة” مشيراً إلی أنه يعتزم العودة إلی حياة طبيعية خاصة.
في سياق متصل، تجدر الإشارة، إلی أن أخر أجل لإعلان اسم المرشح لرئاسة الحکومة القادمة، من قبل حزب نداء تونس الفائز في الانتخابات، سيکون الاثنين القادم، علی أن يکون آخر أجل لتشکيل الحکومة، هو 5 فبراير القادم، وذلک وفق التوقيتات القانونية، کما حددها الدستور التونسي الجديد.







