العالم العربي
تقرير: النظام الإيراني أمد الحوثيين بطائرات مسيّرة

23/3/2017
کشفت مؤسسة “خدمات بحوث التسلح” أن أنظمة الطائرات المُسيَّرة التي عرضتها مليشيا الحوثي-صالح مؤخرا علی أنها صنعتها محليا هي صناعة إيرانية هُربت إليهم في اليمن.
وقالت المؤسسة إنها تمکنت من توثيق سبع طائرات مسيرة تابعة لمليشيا الحوثي. ويکشف التقرير أن الأرقام التسلسلية تضمنت سبعة أرقام ورقم الدفعة، وهو ما يمثل خط إنتاج التصنيع.
کما يکشف التقرير أن الحوثيين يستخدمون تلک الطائرات أسلحةً انتحارية حيث يوجهونها للاصطدام برادارات صواريخ باتريوت أرض-جو.
وقالت المؤسسة “أن تظهر في اليمن طائرات مسيّرة تصمم وتصنع في إيران فهذا يؤکد دعم النظام الايراني المادي لمليشيا الحوثي وصالح ودورها في تمکين المليشيا من إجراء عمليات متطورة جدا”.
وقال خبير الأسلحة الحربية نيک جينزين جونز -مدير مؤسسة خدمات بحوث التسلح (أرمامنت ريسيرش سيرفسز) التي تعقبت عتادا إيرانيا انتهی به المطاف في اليمن- إن کميات الأسلحة قد زادت ونوع الذخائر تطور.
وأوضح جونز أن عمليات النقل الأخيرة “شملت أسلحة وذخائر، والطائرات المسيرة الإيرانية أبابيل المزودة برؤوس حربية شديدة الانفجار، کما أن هناک شبهات في نقل صواريخ مضادة للسفن وصواريخ محمولة علی الکتف”.
وکشفت مصادر إقليمية وغربية أن النظام الايراني کثف مؤخرا إرسال شحنات أسلحة متطورة ومستشارين عسکريين إلی الحوثيين في إطار توجه لتمکين حلفائهم من تعزيز سيطرتهم في المنطقة وتغيير ميزان القوی.
ونقلت وکالة رويترز عن مصادر مطلعة علی التحرکات العسکرية -طلبت عدم الکشف عن هويتها- أن الدعم الإيراني يضاهي الاستراتيجية التي انتهجتها طهران لدعم حليفها حزب الله اللبناني في سوريا.
وعن کيفية الإمدادات الإيرانية للحوثيين، تقول مصادر إن طهران تستخدم سفنا لتوصيل إمداداتها لحلفائها في اليمن، إما مباشرة أو عبر الصومال، لتتحايل علی جهود التحالف العربي لاعتراض الشحنات.







