العالم العربي

روسيا تسعی لتغييرات في قرار مساعدات الأمم المتحدة للمناطق المحررة


1/12/2017 

تسعی روسيا إلی تغيير قرار الأمم المتحدة الذي يسمح بإيصال المساعدات الأممية عبر الحدود الترکية والأردنية للمناطق المحررة في سوريا، ورهن إيصال هذه المساعدات بموافقة من نظام الأسد.

وأعرب السفير الروسي في الأمم المتحدة ” فاسيلي نبينزيا “، عن قلقه حول ترتيبات إيصال المساعدات التي “تقلل من شأن سيادة الدولة السورية”، حسب زعمه. ومن المتوقع أن يصوت مجلس الأمن، بدعم من روسيا حليفة نظام الأسد، علی تجديد آليات إيصال المساعدات والتي أقرت في عام 2014.

وکان مجلسن الامن قد صوت علی قرار في تموز 2014 يسمح لقوافل وکالات الأمم المتحدة للعمل الإنساني وشرکائها بتقديم مساعدات إلی ملايين المدنيين السوريين عبر استخدام المعابر الحدودية وخطوط النزاع داخل البلاد.

 وتلعب المساعدات المنقولة عبر الحدود دوراً کبيراً في إنقاذ حياة المدنيين، حسب مسؤول عمليات الإغاثة في الأمم المتحدة “مارک لوکوک”. حيث کانت المساعدات المنطلقة من مناطق سيطرة النظام باتجاه المناطق المحررة محدودة بشکل کبير.

ففي تشرين الثاني وافق نظام الأسد علی مرور 4 قوافل مساعدات عبر الحدود والتي وصلت لأقل من 250 ألف سوري، مقتصرة علی المساعدات الإنسانية مع إزالة المعدات الطبية أثناء مرور القوافل عبر حواجز النظام العسکرية.

بينما وزعت المساعدات علی أکثر من 800 آلف سوري هذا الشهر في المناطق المحررة في شمال غرب سوريا وجنوبها وذلک عن طريق المعابر الحدودية، باب الهوی وباب السلامة في ترکيا والرمثة في الأردن.

وفي الوقت نفسه تقوم السويد واليابان بمفاوضات في المجلس حول إعادة تجديد قرار إيصال المساعدات الذي تنتهي مدته في العاشر من الشهر الأول.

يشار إلی ان أکثر من 13 مليون سوري بحاجة المساعدات الإنسانية وحوالي 420 ألف آخرون يعيشون في المناطق المحاصرة، معظمهم في الغوطة الشرقية.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.