أخبار إيران

ايلاف: دعوة دول الأوروبي للانضمام للعقوبات الاميرکية ضد ايران

 


ايلاف
3/8/2017


د أسامة مهدي
 

دعت المعارضة الإيرانية دول الاتحاد الأوروبي الی الانضمام الی العقوبات الأميرکية التي وقعها الرئيس ترامب وتنفيذها فورا وطرد الحرس الثوري والميليشيات التابعة لها من المنطقة لا سيما من سوريا والعراق .. فيما تسارعت وتيرة الإعدامات في ايران حيث أعدم الشهر الماضي وحده 101 سجين شنقا .
وعبر المجلس الوطني للمقاومة الايرانية اليوم عن الارتياح لتوقيع الرئيس الآميرکي دونالد ترامب أمس علی مشروع قانون العقوبات الجديدة ضد نظام طهران وقوات الحرس الثوري التابعة له حيث اصبح قانونا نافذًا، وشد علی ضرورة تطبيقه فورا ودقيقا دون استثناء وطالب دول الاتحاد الاوروبي بالانضمام الی فرض هذه العقوبات بدوره.
وقد صادق الرئيس الاميرکي دونالد ترامب خلال الساعات الاخيرة علی قانون “مکافحة أعداء أميرکا من خلال العقوبات” الذي يسن عقوبات جديدة علی کل من إيران وکوريا الشمالية وروسيا.
وشدد المجلس في بيان صحافي الخميس من مقره في باريس تسلمت “إيلاف” نسخة منه علی ضرورة عدم الترک للنظام والاطراف الاخری المنتفعة منه اية امکانية للتهرب من هذا القانون .. مؤکدا ان طرد قوات الحرس والميليشيات التابعة لها من المنطقة لا سيما من سوريا والعراق يعد خطوة ضرورية لتطبيق هذا القانون وانهاء الحرب والازمة التي عمت المنطقة برمتها.
واضاف ان المشروع الذي کان صادق عليه کل من الکونغرس ومجلس الشيوخ الاميرکيين باغلبية ساحقة الاسبوع الماضي، يحتوي عقوبات جديدة علی نظام طهران لانتهاکه حقوق الانسان وانتاج الصواريخ الباليستية حيث وتشمل عقوبات علی قوات الحرس والتي تفرض بشکل خاص علی قائمة «الارهابيين الدوليين» (SDGT) وقد تمت صياغة هذه القائمة بعد احداث 11 سبتمبر عام 2001 بامر من الرئيس الاميرکي.
واشار الی ان ادراج قوات الحرس – باعتبارها المؤسسة المکلفة بحراسة نظام طهران وکيانه والذراع الايمن للنظام في ممارسة القمع وتصدير الإرهاب والتطرف- في لوائح الإرهاب هو إجراء کان من المفروض ان يتم قبل عدة سنوات غير ان سياسة المداهنة والمسايرة مع دکتاتورية الملالي ترکت المجال والسبيل أمام قوات الحرس والعملاء التابعين لها لتدخلاتها وتمددها في المنطقة بأسرها.
وعقب المصادقة علی هذا المشروع فقد اکدت رئيسة المجلس الوطني للمقاومة الايرانية مريم رجوي ” إن فرض العقوبات الشاملة علی نظام الملالي يجب أن يکتمل باتخاذ خطوة عاجلة ضد مسؤولي الإعدام والتعذيب المتورطين في مجزرة السجناء السياسيين في العام 1988 وفي مقدمتهم خامنئي زعيم النظام کما يجب تقديم هؤلاء إلی العدالة لارتکابهم جرائم ضد الإنسانية علی مدی 38 عاما”.
وشددت علی ان النهائي للأزمة في المنطقة يکمن في إسقاط النظام الايراني علی يد الشعب والمقاومة الإيرانية .. منوهة الی ان الإعتراف بأحقية الشعب الإيراني في إسقاط الملالي وتحقيق الحرية والديمقراطية في إيران يمثل أکبر مساعدة لإحلال السلام والأمن في المنطقة والعالم.
الکشف عن اعدام 101 سجينا إيرانيا الشهر الماضي
تسارعت وتيرة عمليات الإعدام والتعذيب التي يمارسها النظام الايراني منذ الإنتخابات الرئاسية الاخيرة حيث أعدم في شهر يوليو 2017 حصرا 101 سجين شنقا ليحطم رقما قياسيا علما أن العدد الحقيقي للإعدامات أکثر من ذلک ولا تشمل هذه الاحصائية الإعدامات سرا.
وابلغ مسؤول في المعارشة ايراني “إيلاف” اليوم ان معظم هذه الإعدامات طالت الشباب ومنهم شابان عمرهما 24 و 27 عاما في مدينة “تربت حيدرية” علی الملأ وامرأة 25 عاما في مدينة “بابل” وشاب 24 عاما في “کرمان” و شابان 26 عاما في “همدان” و شاب 28 عاما في “زابل” و شاب آخر 28 عاما في سجن “جوهردشت” بمدينة کرج.
وفي ممارسة وحشية فقد اُعدم مراهق من الرعايا الباکستانيين الذي کان قد اعتقل عندما کان عمره 13 عاما وبعد قضاء 8 سنوات من الحبس في سجن “زاهدان” .. کما ان “جواد مير” الذي اُعدم شنقا يوم 24 يوليو في السجن المرکزي لاصفهان وکان عمره أثناء الاعتقال دون 18 عاما. وبحسب اعتراف مسؤولي النظام ووسائل الاعلام التابعة له هناک 5000 سجين تتراوح أعمارهم بين 20 و 30 عاما تحت طاولة الإعدام کما اقرت ذلک وکالة أنباء مهر الحکومية في 23 نوفمبر 2016.
واشار الی ان الکثير من السجناء قد تعرضوا في آخر لحظات عمرهم للاعتداء والضرب والتعذيب، فضلا عن تحملهم الظروف القاسية التي تمر بالسجون. وتعرض “عباس يوسفي” الذي اُعدم في 5 يوليو في سجن جوهردشت، للاعتداء بالضرب المبرح علی يد عناصر محترفي التعذيب في السجن قبل إعدامه کما ان سجينا آخر اصيب خلال محاولته الانتحار قد أعدم في 17 يوليو في سجن اصفهان مع ثلاثة سجناء آخرين بعد تضميد جروحه.
وعلقت رجوي علی تصاعد هذه الاعدامات قائلة “إن النظام الفاشي الحاکم في إيران وخوفا من اتساع نطاق احتجاجات المواطنين الطافح کيل صبرهم لم يجد أمامه بدا سوی تکثيف أعمال القمع خاصة الإعدامات الجماعية والتعسفية کونه يعيش محاصرا في الأزمات”.
ودعت المواطنين الايرانيين لاسيما الشباب إلی “الاحتجاج ضد الإعدامات الوحشية والتضامن مع عوائل الضحايا”.. وأکدت أن هذه الهمجية المنفلتة في القرن الحادي والعشرين وضعت المجتمع الدولي أمام اختبار کبير ما إذا کان ملتزما بالقيم الکونية لحقوق الإنسان أم يذبحها من أجل اعتبارات اقتصادية وسياسية”.
وشددت مريم رجوي علی ضرورة طرد “نظام ولاية الفقيه الذي اصبح عارا علی جبين البشرية المعاصرة” من المجتمع الدولي وأن يتخذ مجلس الأمن الدولي قرارات ملزمة لمحاکمة قادة النظام لارتکابهم جرائم ضد الإنسانية منها إعدام 120 ألف سجين سياسي.
ووفقا لمنظمة العفو الدولية تعتبر ايران البلد الاکثر تنفيذا لاحکام الاعدام بحق قاصرين في العالم وفي تقرير نشرته مؤخرا اتهمت ايران بتعذيب الشبان ومعاملتهم بشکل سيء .

 

 


زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.