العالم العربي

هيئات سورية وعربية تطالب بمحاسبة مرتکبي مجزرة إدلب

 

4/4/2017


أدانت نحو مئتي شخصية وجهة وتيار وحزب سياسي سوري وعربي مجزرة قوات النظام في مدينة خان شيخون بريف إدلب بالغازات السامة، ودعوا المجتمع الدولي لمحاسبة مرتکبي هذه المجزرة.
وطالب الموقعون علی بيان إدانة هذه المجزرة التي أسفرت عن مقتل مئة مدني -بينهم أطفال ونساء- وإصابة نحو أربعمئة آخرين المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه ما يجري في سوريا، وحملوا النظام السوري وحلفاءه الروس والإيرانيين مسؤولية ارتکاب الجرائم ضد الشعب السوري.
کما دعا الموقعون محکمة الجنايات الدولية إلی فتح تحقيق دولي بخصوص قصف النظام السوري للمدنيين في خان شيخون بريف إدلب.
وفي نفس السياق، طالب المجلس الإسلامي السوري السوريين بالتظاهر والمنظمات والجهات المعنية بالتحرک لوقف مجازر النظام.
وقال المجلس في بيان له إن النظام لم يتوقف عن استخدام الغازات السامة في أي مرحلة من مراحل الثورة، وإنه أمن العقاب من تکرار استخدام السلاح الکيميائي، مطمئنا إلی الضوء الأخضر الأميرکي والتغطية الروسية لما يقوم به من جرائم.
کما عبر المجلس عن أسفه لإظهار القوی الکبری نفسها عاجزة عن فعل أي شيء والتواري خلف الفيتو الروسي المريح، بحسب تعبير المجلس.
وکان تحالف المنظمات السورية قد أدان المجزرة في مؤتمر صحفي، وقال إن قوات النظام استخدمت ضد المدنيين غاز السارين المحرم دوليا. ودعا المجتمع الدولي إلی تحمل مسؤوليته تجاه الانتهاکات المستمرة من قبل النظام، وأکد أنها تشکل خرقا لمبادئ الإعلان العالمي لحقوق الإنسان وبنود اتفاقيات جنيف والمواثيق الدولية.
کما دعا الائتلاف السوري لقوی الثورة والمعارضة إلی عقد جلسة طارئة لمجلس الأمن لبحث استخدام النظام السوري الأسلحة الکيميائية في استهداف المدنيين.
وقال رئيس الدائرة الإعلامية للائتلاف أحمد رمضان في اتصال مع الجزيرة إنه لا بد من تفعيل المادة الـ21 من القرار الدولي رقم 2118 التي تنص علی أنه في حال استخدام النظام السلاح الکيميائي فإن علی مجلس الأمن أن ينعقد وأن يتخذ القرار وفقا للفصل السابع الذي يجيز التدخل في الدول.
واعتبر کبير المفاوضين في وفد المعارضة السورية إلی محادثات جنيف محمد صبرا أن القصف بالغازات السامة في شمال غرب سوريا اليوم الثلاثاء يضع محادثات جنيف الهادفة لتسوية النزاع في “مهب الريح”.
في هذه الأثناء، أدان الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الهجوم، واستغرب موقف المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان من هذه الجرائم التي وصفها بالبشعة.
من جهتها، أدانت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا قصف مدينة خان شيخون بما يشتبه في أنه سلاح کيميائي، وقالت إن “کل الأدلة تؤکد أن النظام السوري وحلفاءه والداعمين له هم المسؤولون عن هذه الجريمة”.
وأکدت المنظمة أن هذه ليست المرة الأولی التي تستخدم فيها أسلحة محرمة دوليا في الصراع الدائر بسوريا، ودعت المجتمع الدولي إلی تفعيل الآليات المعتبرة في الأمم المتحدة من أجل حماية المدنيين ووقف المذابح بسوريا.

زر الذهاب إلى الأعلى