أخبار العالم

انفجار سيارتين مفخختين في ريف حلب.. ومقتل أمير «داعش» في سراقب

الشرق الأوسط
15/1/2014

بيروت-اتهم «الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة السورية» أمس نظام الرئيس السوري بشار الأسد باستخدام «غازات سامة» في قصف مدينة داريا جنوب غربي دمشق يوم الاثنين الماضي، مما أدی إلی مقتل ثلاثة أشخاص، بالتزامن مع انفجار سيارتين مفخختين في مدينة جرابلس بريف حلب، حيث تدور اشتباکات بين «الدولة الإسلامية في العراق والشام» وتشکيلات أخری من مقاتلي المعارضة، مما أسفر عن مقتل 26 شخصا علی الأقل، غالبيتهم من مقاتلي کتائب المعارضة.
ولجأت «الدولة الإسلامية» في ردها علی المجموعات التي تقاتلها في مناطق واسعة في سوريا، وأبرزها «الجبهة الإسلامية» و«جبهة ثوار سوريا» و«جيش المجاهدين»، إلی عمليات انتحارية عدة، غالبيتها بسيارات مفخخة، تسببت بمقتل العشرات في صفوف الکتائب المعارضة. وأفاد ناشطون أمس بأن تفجيرين وقعا في مدينة جرابلس أمس، بفارق دقائق معدودة. وقال الناشط الميداني نذير الحلبي إن «سيارتين انفجرتا في جرابلس، إحداهما في مدرسة الزراعة والأخری بالقرب من السجن»، والمقران «هما للثوار»، وفق ما نقلته عنه وکالة الصحافة الفرنسية أمس.
وفي أدلب، قتل أبو البراء البلجيکي، أمير «داعش» في مدينة سراقب، بإطلاق نار عليه في الحي الشمالي من المدينة من مقاتلين معارضين، بعد أيام علی توعده باللجوء إلی السيارات المفخخة في حال تواصل المعارک ضد «داعش».

زر الذهاب إلى الأعلى