العالم العربي

المئات يغادرون شرقي حلب بعد استئناف عملية الإجلاء

 


19/12/2016

 

استأنفت سيارات الإسعاف والحافلات عمليات الإجلاء من الأحياء الشرقية لمدينة حلب السورية، حسب مسؤولين في الأمم المتحدة.
وقال وزير الخارجية الترکي مولود جاويش أوغلو في حسابه علی تويتر إن ما مجموعه 12 ألف شخص أجلوا عن مدينة حلب حتی الآن بمن فيهم 4500 شخص منذ ليلة البارحة (الأحد) من شرقي حلب باتجاه مناطق خاضعة للمعارضة.
ووصلت عشرات الحافلات التي تقل آلافا من الأشخاص من الجيب الصغير الذي لا يزال خاضعا للمعارضة في شرقي حلب.

وتأتي عمليات الإجلاء ثمرة لمفاوضات مکثفة بين روسيا، الداعم الرئيسي لحکومة الرئيس السوري، بشار الأسد، وترکيا التي تدعم مجموعات مسلحة کبيرة في سوريا.

وغادر 350 شخصا علی الأقل الجيوب المحاصرة في شرقي حلب مساء الأحد باتجاه مناطق أخری تسيطر عليها المعارضة المسلحة.

ومن ضمن الأشخاص الذين غادروا حلب، الطفلة الصغيرة البالغة من العمر 7 سنوات، بانا العابد، التي ترسل تغريدات بشأن الظروف في المناطق المحاصرة من حلب.

 


 الطفلة السورية بانا العابد غادرت حلب مع من تم إجلاؤهم عن المدينة

وأکد رئيس الجمعية الطبية السورية الأمريکية مغادرة العابد لحلب.

ومن المقرر أن يعقد وزراء الخارجية الروسي والإيراني والترکي في موسکو اجتماعا بهدف إعطاء دفعة جديدة لجهود البحث عن حل للوضع في حلب، حسب مسؤول في وزارة الخارجية الترکية.

وأضاف المسؤول الترکي أن “الاجتماع سيخصص لفهم وجهات نظر الأطراف الثلاثة، بحيث يوضح کل منا مواقفه ويناقش الآفاق المتاحة أمامه. ليس هذا اجتماع لتحقيق المعجزات ولکن لإعطاء جميع الأطراف فرصة الاستماع للطرف الآخر”.

تطورات ميدانية

وأفاد مراسلنا في سوريا عساف عبود بأن 51 حافلة غادرت شرقي حلب عبر معبر الراموسة، واتجهت الی منطقة الراشدين في الريف الغربي لحلب الواقعة تحت سيطرة المعارضة، وتنقل هذه الحافلات مقاتلين من المعارضة مع عائلاتهم.

وکانت 10 حافلات تنقل حالات انسانية ومرضية قد وصلت الی معبر الراموسة قادمة من بلدتي کفريا والفوعة المحاصرتين من قبل المعارضة المسلحة في ريف ادلب.

وکان الاتفاق قد علق بعد أن أحرق عناصر من جبهة النصرة عدداً من الحافلات في منطقة سرمين قبيل وصولها الی منطقتي کفريا والفوعة.

 


 قالت وسائل إعلام حکومية إن حافلات شوهدت وهي تدخل إلی حلب الشرقية لکن بعد مرور ساعات لم تغادر

وتشمل الدفعة الأولی خروج 1250 شخص من سکان الفوعة وکفريا مقابل دفعة من مقاتلي المعارضة شرق حلب وعائلاتهم، علی أن تشمل الدفعة الثانية أيضا خروج 1250 شخص من سکان الفوعة وکفريا مقابل دفعة ثانية من مقاتلي المعارضة شرق حلب وعائلاتهم.

أما الدفعة الثالثة، فتشمل خروج 1500 من سکان الفوعة وکفريا مقابل 1500 من سکان الزبداني ومضايا.

وينتظر الآلاف مغادرة حلب الشرقية في ظروف مزرية.

ومن المقرر أن يبدأ اجتماع مجلس الأمن الدولي في الساعة الثانية مساء بتوقيت غرينتش للتصويت علی مشروع قرار بشأن مراقبة عملية إجلاء العالقين في حلب.

ووافق مجلس الأمن من حيث المبدأ علی اتفاق في إطار تسوية يقضي بالسماح لمراقبي الأمم المتحدة بالدخول إلی حلب من أجل الإشراف علی اتفاق وقف إطلاق النار ومغادرة المدنيين والمسلحين.

وکانت روسيا رفضت سابقا مشروع قرار فرنسي بإرسال مراقبين لحلب واصفة إياه بـ “الکارثة”.

ويدعو مشروع القرار إلی إرسال مساعدات فورية إلی حلب.

وفشلت جهود أولية لإخلاء آخر معاقل المعارضة المسلحة في حلب الجمعة، وبقي المدنيون عالقين في مختلف المعابر ونقاط التفتيش، بلا غذاء ولا مأوی، إذ أن الغارات الجوية دمرت جميع المنشآت الطبية شرقي المدينة.

وعلی الرغم من تجدد المصاعب الأحد، فإن سيارات الإسعاف والحافلات تحرکت بالمدنيين لتخرج من مناطق المعارضة المسلحة.

وقال مسؤول في الأمم المتحدة في رسالة إلی إلکترونية إلی وکالة رويترز “عملية الإجلاء بدأت الآن، وغادرت الأفواج الأولی شرقي حلب في الحادية عشر ليلا”.

ونقلت وکالة الأنباء الفرنسية عن أحمد الدبيس، رئيس فريق الأطباء المشرفين علی عملية الإجلاء، قوله إن “5 حافلات علی متنها مدنيون وصلت إلی منطقة خان العسل”، التي تسيطر عليها المعارضة.

وأضاف أن المدنيين سينقلون من خان العسل إلی مناطق من حلب تسيطر عليها الحکومة، وإلی إدلب.

 

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.