المعارضة السورية تتقدم داخل جسر الشغور والنظام يرد بعشرات الغارات

الحياة اللندنية
25/4/2015
حققت فصائل المعارضة الإسلامية في سورية أمس مزيداً من التقدم في ريف محافظة إدلب قرب الحدود مع ترکيا، وتمکنت من الدخول إلی أجزاء من مدينة جسر الشغور الاستراتيجية والتي باتت مرکزاً بديلاً لهذه المحافظة بعد سقوط مدينة إدلب في أيدي مقاتلي «جيش الفتح» الشهر الماضي. ويُشکّل سقوط جسر الشغور، إذ ما تم، ضربة قوية يُمنی بها نظام الرئيس بشار الأسد.
وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» في تقرير من إدلب أنه «ارتفع إلی ما لا يقل عن 34 عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي منذ صباح اليوم (أمس) علی مناطق في محيط مدينة جسر الشغور، وسط استمرار الاشتباکات العنيفة بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة ومقاتلي الکتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة أخری، في محيط مدينة جسر الشغور، عقب تمکن مقاتلي الفصائل الإسلامية من السيطرة علی حاجز تل حمکة الاستراتيجي وقطع طريق جسر الشغور – أريحا، ما أدی إلی استشهاد مقاتل علی الأقل من الفصائل الإسلامية». وتابع أن «الکتائب الإسلامية استهدفت بالصواريخ تمرکزات لقوات النظام في حاجز قرية الفريکة بريف جسر الشغور وأنباء عن قتلی وجرحی في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما أعطبت الکتائب الإسلامية آلية لقوات النظام في حاجز قرب المدخل الشمالي لمدينة جسر الشغور جراء استهدافها بقذيفة»







