العالم العربي

الشيخ صباح الخالد يدعو لاتخاذ موقف عربي داعم لاجراءات السعودية

 

 

(کونا)
10/1/2016

القاهرة – دعا النائب الاول لرئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الکويتي الشيخ صباح خالد الحمد الصباح اليوم الاحد الی اتخاذ موقف عربي داعم للمملکة العربية السعودية في قراراتها واجراءاتها التي تصب في صالح امنها واستقرارها وذلک التزاما بجميع القوانين والمواثيق الاقليمية والدولية بما فيها ميثاق جامعة الدول العربية.
وقال الشيخ صباح الخالد في کلمته امام الاجتماع الطارئ لمجلس الجامعة العربية علی مستوی وزراء الخارجية العرب ” نعقد اجتماعنا الطارئ اليوم وقد دخلنا العام السادس من المخاض العسير التي تمر به منطقتنا والذي لازالت تداعياته وافرازاته بالغة التهديد وشديدة الخطر علی أمن منطقتنا واستقرارها”.
وأضاف “لقد اجتمعنا هنا قبل حوالي اسبوعين بناء علی طلب من جمهورية العراق الشقيق لعقد اجتماع طارئ اثر دخول القوات الترکية الاراضي العراقية وما نتج عن هذا الاجتماع الهام من تضامن واتفاق تام علی دعم وحدة العراق وسيادته علی کافة ترابه الوطني “.
وقال “وها نحن نجتمع اليوم بناء علی طلب اشقائنا في المملکة العربية السعودية لبحث تداعيات الاعتداءات علی مبنی سفارة المملکة في طهران وقنصليتها في مشهد مما يستوجب منا اليوم اتخاذ ذات الموقف الداعم للمملکة العربية السعودية الشقيقة في کافة قراراتها واجراءاتها وذلک التزاما منا بکافة القوانين والمواثيق الاقليمية والدولية بما فيها ميثاق جامعة الدول العربية ” .
وذکر انه ” في هذا الصدد أکدت دولة الکويت منذ الوهلة الأولی علی وقوفها ومساندتها کافة الاجراءات التي اتخذتها المملکة العربية السعودية الشقيقة للحفاظ علی أمنها واستقرارها وحماية بعثاتها الدبلوماسية في الخارج فقد أصدرت وزارة الخارجية بيانا تضمن ادانة دولة الکويت واستنکارها الشديدين للأعمال العدوانية السافرة التي قامت بها جموع المتظاهرين ضد المملکة العربية السعودية الشقيقة في العاصمة الايرانية وقنصليتها في مدينة مشهد”.
واضاف “کما صدر في اليوم التالي عن مجلس الوزراء الکويتي بيانا أکد فيها علی موقف دولة الکويت الثابت والراسخ في الوقوف بجانب اخواتنا في المملکة العربية السعودية وادانتها لکافة الأعمال التخريبية والبعيدة کل البعد عن القوانين والمواثيق الدولية”.
وافاد انه “علی اثر ذلک استدعت دولة الکويت سفيرها في ايران تعبيرا عن رفضها لهذه الاعتداءات وقامت وزارة الخارجية بدورها باستدعاء سفير الجمهورية الاسلامية الايرانية لدی دولة الکويت لتقديمه مذکرة احتجاج رسمية تضمنت شجب وادانة وتنديد دولة الکويت للاعتداءات التي تعرضت لها البعثتان الدبلوماسيتان السعوديتان والتأکيد علی اهمية الالتزام بالقوانين والمواثيق الدولية لاسيما اتفاقية فيينا لعام 1961 بشأن العلاقات الدبلوماسية واتفاقية فيينا لعام 1963 والخاصة بالعلاقات القنصلية اللتان تلزمان الحکومات المضيفة في اتخاذ جميع الخطوات المناسبة لحماية البعثات الدبلوماسية اضافة الی أهمية ترسيخ مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول” .
واکد ان الدعوة لعقد دورة غير عادية لمجلس الجامعة علی المستوی الوزاري بناء علی طلب المملکة العربية السعودية الشقيقة لمناقشة الاحداث العدوانية التي تعرضت لها سفارة السعودية في طهران وقنصليتها في مشهد وتأييد الدول العربية لعقد هذه الدورة والمشارکة عالية المستوی فيها “يعد واجبا عربيا للخروج بموقف عربي موحد تجاه رفض التدخل الايراني في الشؤون الداخلية لکافة الدول العربية” وذلک اتساقا مع ما صدر من قرارات عربية سابقة والتي تعبر عن القلق العربي من هذه التدخلات.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.