السنيورة: نصرالله نصب نفسه مرشداً ويحرک «التيار الحر» لضرب الاستقرار

الحياة اللندنية
27/7/2015
بيروت -استنکر رئيس کتلة «المستقبل» النيابية الرئيس فؤاد السنيورة الکلام الذي صدر عن الأمين العام لـ «حزب الله» السيد حسن نصرالله وتناول فيه الأوضاع الداخلية في لبنان والشأن الحکومي، «إضافة الی الکلام الذي توجه فيه الی تيار «المستقبل» وأعلن بکل وضوح انه يدعم التيار الوطني الحر في حرکته الانقلابية علی الدستور وعلی الحکومة».
وأشار السنيورة إلی أن «السيد نصرالله أقر من دون مواربة بأن حزب الله هو الذي يحرک التيار الوطني الحر ويقف خلف محاولاته ضرب الاستقرار في لبنان، ما يؤدي الی انحلال الدولة ومؤسساتها وتعطيل مؤسسة مجلس الوزراء وقبلها منع انتخاب رئيس للجمهورية وتعطيل العمل التشريعي والرقابي للمجلس النيابي. وکل ذلک يفاقم الأزمة ويدفع الأمور في لبنان نحو المزيد من التدهور الوطني والسياسي والأمني». ولفت إلی أنه «لم يکتف بإعلانه مساندة محاولة الانقلاب التي ينفذها التيار، بل انتقل إلی موقع آخر ذهب فيه الی حد تحذير وتهديد وسائل الإعلام اللبنانية، في سابقة خطيرة، من مغبة الإشارة أو استخدام الأفلام الإيرانية المعارضة للسلطة في إيران لکونها تنتقد المسؤولين في إيران، وهذا يؤکد مجدداً أن في أدبيات حزب الله وثقافته السياسية لا مکان للرأي الآخر»، معتبراً أن «السيد نصرالله أضاف إلی مهماته أمس، مهمات جديدة، وهي إملاء الأوامر علی تيار المستقبل بالذهاب إلی حوار مع التيار الحر، وحدد إطار الحوار الذي أُمر به، وحدد مواضيعه ونتائجه» .
ورأی أن «السيد نصرالله بکلامه هذا تجاوز کل الحدود، فنصب نفسه خبيراً في معالجة النفايات، التي تتفاقم مشکلتها نتيجة شل مؤسسات الدولة من حزب الله والأطراف الحليفة له، بحيث أصبحت مشکلة النفايات تعبيراً حقيقياً عن أزمة الحکم المشلول من قبل صاحب القول. ومثل النفايات في هذا کمثل الکهرباء المستباحة والعاجزة وغيرها من المرافق العامة، والتي يقبض علی قرارها حزب الله وحلفاؤه وفي مقدمهم التيار الحر»، لافتاً إلی أنه «نصب نفسه مرشداً سياسياً، بحيث إنه وضع نفسه في مکان لا يحسد عليه، فأجلس نفسه في موقع المرشد والآمر والموجه والرقيب».







