العالم العربي

صبرة: التهجير الطائفي الذي ينفذه الأسد جريمة ضد الإنسانية وانتهاک للقانون الدولي الإنساني

 

  
31/8/2016


اعتبر عضو الائتلاف الوطني لقوی الثورة والمعارضة جورج صبرة أن ما يقوم به نظام الأسد في محيط دمشق وفي حي الوعر بحمص هو “نهج تقسيمي سافر ووقح”، يقوم به نظام الأسد أمام أنظار المجتمع الدولي تنفيذاً لخطة إيرانية تقضي بإحلال سکان مکان آخرين.

وأشار صبرة إلی أن بشار الأسد نفسه مهّد لهذه العملية عندما قال إن المواطن ليس هو من ولد علی أرض سورية وله بيت فيها ويعيش وسط مدافن أجداده من آلاف السنين، إنما من يدافع عن النظام.

وأضاف: “هذا نهج تقسيمي واضح بدأ من الأحياء القديمة في حمص، ثم انتقل إلی مناطق حزام دمشق، وهي داريا والمعضمية والزبداني، وينتقل اليوم إلی حي الوعر؛ لأن سورية المفيدة التي تحدث عنها النظام لن تکون مفيدة إلا إذا زرع فيها فتنة طائفية من جديد”.

وأکد صبرة علی أن نظام الأسد يتبع نهجاً يقوم علی تغيير البنية الديمغرافية في سورية؛ لأنه فقد السيطرة علی کل أنحاء البلاد، کما فقد حماته من الإيرانيين والروس الأمل في إعادة تأهيله.

وأوضح صبرة أن الإيرانيين والروس يريدون السيطرة علی مناطق محددة، ومن ثم فإن سورية المفيدة التي أعلنها الأسد من دمشق باتجاه حمص والقصير والساحل هي خطة واضحة، وهو يقوم بهذه الجريمة مدعوماً من حلفائه الروس والإيرانيين الذين يريدون تنفيذ هذه الخطة من أجل أن يکون لهم ممر لاختراق سورية وحماية مواقعهم في لبنان والعراق.

ورأی صبرة أن عملية التهجير الطائفي التي ينفذها النظام “جريمة ضد الإنسانية وانتهاک للقانون الدولي الإنساني وقرارات مجلس الأمن المتعلقة بسورية، وإلغاء للعملية السياسية، وهي ستثير حرباً طائفية تهدد أمن واستقرار المنطقة بکاملها”، معرباً عن أسفه لأن تلک العملية تتم بمعرفة الأمم المتحدة ووسط جهود دولية تصب في إطار مخطط تقسيم سورية.

المصدر: الائتلاف + الجزيرة نت

زر الذهاب إلى الأعلى