أخبار إيران

إيران ومظاهرات المعارضة.. نيران تحت عمائم الملالي

 

بوابة العين
11/12/2017

أحمد حويدق
 

شهدت الفترة الماضية العديد من المظاهرات الرافضة والفاضحة لانتهاکات نظام الملالي في طهران سواء في داخل إيران أو خارجها، وتنوعت تلک المظاهرات بين الرافض للانتهاکات والرافض للفساد الذي يحصد أرواح الإيرانيين.
إيران من الداخل
شهدت إيران عددا من المظاهرات التي شارک فيها الآلاف ضد النظام الحاکم الذي يستعمل القمع والقتل الجماعي لتصفية کل من يعارض سياساته.
ففي يناير الماضي تظاهر ما يقرب من مليونيْ إيراني أثناء تشييع جنازة الرئيس السابق أکبر هاشمي رفسنجاني، الذي کان يخشاه الجانب المتشدد في النظام باعتباره معارضا براجماتيا.
وطالب الإيرانيون، خلال الجنازة التي تحولت إلی مظاهرة حاشدة، بالإفراج عن القادة المحتجزين قيد الإقامة الجبرية في منازلهم.
 
وفي مارس/آذار تظاهر المعلمون الإيرانيون داخل العاصمة طهران، للتنديد بحبس نقيب المعلمين الإيرانيين إسماعيل عبدي، والاحتجاج علی سوء أوضاعهم المعيشية، وتدني رواتبهم والتمييز.
وتظاهر المئات الشهر الماضي لتنديد بالإهمال الحکومي والفساد التي أدی إلی مقتل المئات وتشريد 12 ألف أسرة بعد الزلزال الذي ضرب غرب إيران مؤخرا، واعترفت الحکومة علی لسان الرئيس الإيراني بوجود فساد تسبب في وقوع عدد کبير من الضحايا.
کما تصاعدت في الشهر الجاري الاحتجاجات الطلابية علی نظام خامنئي في إيران، مما اضطر النظام إلی إعلان الخميس 7 ديسمبر/کانون الأول عطلة رسمية في جميع الجامعات الإيرانية؛ للحيلولة دون حدوث شرارة انتفاضة جديدة کما حدث عام 2009، طلاب الجامعات احتجوا علی الفساد والنهب الشامل والفقر والبطالة والأمراض الاجتماعية. 
محاصرة نظام الملالي في أوروبا
لم تهدأ مظاهرات الإيرانيين خارج بلادهم؛ للتنديد بنظام الملالي وسياساته التخريبية وقمعه للمعارضة.
ففي سبتمبر/أيلول الماضي تظاهر المئات من أبناء الجالية الإيرانية في الولايات المتحدة أمام مبنی الأمم المتحدة في نيويورک، بالتزامن مع إلقاء الرئيس الإيراني حسن روحاني، کلمته أمام الاجتماع الثاني والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وانتقد المتظاهرون الصمت العالمي حيال الإعدامات وانتهاکات حقوق الإنسان المروعة في إيران، مطالبين المجتمع الدولي بإدانة الانتهاکات الصارخة لحقوق الإنسان في إيران ووقف الإعدامات، بعد أن تم إعدام أکثر من 3100 شخص في إيران في عهد رئاسة روحاني، وکذلک محاسبة مرتکبي مجزرة إعدام آلاف السجناء السياسيين في العام 1988.
 
أما في أکتوبر الماضي تظاهر المئات أمام مقر رئاسة الوزراء البريطانية؛ لمطالبة حکومة لندن بالضغط علی إيران لوقف حملاتها المستمرة في إعدام المعتقلين السياسيين.
وشارک في تلک المظاهرة أقارب أشخاص جری إعدامهم في إيران ضمن حملة إعدامات جماعية.
وفي نفس الشهر نددت الجاليات الکردية والأحوازية في ألمانيا، بممارسات نظام ولاية الفقيه في إيران، وقمع الأقليات التي تقوم طهران باحتلال أراضيها، سواء في العراق أو دولة الأحواز المحتلة، وذلک في مظاهرات خرجت بمدن ألمانية، من بينها العاصمة برلين ودوسلدورف ودورتموند.
وفي الشهر الجاري تحولت باريس إلی ساحة لفضح جرائم “ملالي” إيران، حيث نظمت المقاومة الإيرانية في الخارج بجانب لجنة دعم حقوق الإنسان، مظاهرات حاشدة في ساحة “انوليد” في باريس، وسط حضور سياسيين وحقوقيين عرب وأوروبيين، للتنديد بانتهاکات نظام الملالي. 
وتحت شعار “روحاني قاتل” طالب المتظاهرون المجتمع الدولي بالضغط علی إيران لوقف الإعدامات الجماعية في السجون، ومحاسبة المسؤولين عن المجازر التي ارتکبت بحق الإيرانيين.
وعن تهديدات إيران للدول العربية، أقام المنظمون ماکيت علی هيئة منصات صواريخ إيرانية، مؤکدين أن هذا النظام التسليحي تبتز به إيران المجتمع الدولي، ورفع المتظاهرون في المسيرة أيضاً صور ذويهم من الشهداء الذين سقطوا علی أيدي قيادات الحرس الثوري داخل السجون.
مظاهرات مستمرة وغضب شعبي أوشک علی الانفجار ضد سياسات وانتهاکات نظام الملالي في إيران.

زر الذهاب إلى الأعلى
منظمة مجاهدي خلق الإيرانية - أرشیف
Privacy Overview

This website uses cookies so that we can provide you with the best user experience possible. Cookie information is stored in your browser and performs functions such as recognising you when you return to our website and helping our team to understand which sections of the website you find most interesting and useful.